هبة بريس – محمد زريوح
دفع الحراك الميداني الذي قاده عبد الحليم فوطاط، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور، بباقي المنافسين إلى الرفع من وتيرة حملاتهم الانتخابية، متجاوزين حالة الجمود التي طبعت بدايتها.
وانطلقت الحملة من معقل الحزب ببني أنصار عبر تجمع خطابي، لتمتد لاحقاً نحو جماعات حيوية مثل أزغنغان، وبني سيدال، والعروي، حيث اعتمد وكيل اللائحة مقاربة تواصلية مباشرة ركزت على استقطاب الفاعلين المحليين والكتلة المؤثرة.
وأفادت قراءات ميدانية لمتتبعين بأن التحرك الهادئ لفوطاط ساهم في إعادة ترتيب موازين القوى داخل الدائرة الانتخابية، بالموازاة مع تسجيل تراجع في الأداء الميداني لبعض الخصوم الذين اعتمدوا بشكل مفرط على الدعاية الرقمية.
وفي المقابل، دعا فوطاط، في تصريح صحفي، الناخبين إلى اعتماد معايير الموضوعية والمقارنة وتقصي مسار المرشحين قبل اتخاذ قرار التصويت، منبهًا إلى خطورة الانسياق وراء الشائعات والاتهامات المجانية الرامية إلى التأثير على العملية الانتخابية.
واختتم وكيل اللائحة تصريحه بالإشارة إلى الدور الذي تلعبه القيادة الوطنية للحزب، لاسيما عبد القادر سلامة، في دعم الدينامية التنظيمية المحلية بهدف الاحتفاظ بمقعد الحزب الممثل لدائرة الناظور البرلمانية.






التحذير من الشائعات في محله
الناخب يحتاج إلى المقارنة قبل التصويت
التواصل المباشر أعاد الحماس للمنافسة
الدعاية الرقمية وحدها لا تكفي للتواصل
الأيام المقبلة ستكشف اتجاه المنافسة
القرار النهائي يبقى للناخب يوم الاقتراع
الحضور الميداني يفرض نفسه في الحملات
تقصي مسار المرشحين فكرة مهمة
البرنامج والتواصل هما أساس النقاش
الفاعلون المحليون حاضرون بقوة في الحملة
النقاش الانتخابي يحتاج إلى الموضوعية
الناظور تعرف منافسة ميدانية واضحة
الحملة دخلت فعلا مرحلة أكثر حيوية