هبة بريس – وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، إن القوات الأمريكية أغرقت 159 سفينة إيرانية، مشيرا إلى أن الحرب مع إيران قد تصل إلى “خاتمة جيدة” قبل انتخابات نوفمبر.
وأضاف ترامب، خلال تجمع انتخابي في كارولاينا الشمالية، أن الولايات المتحدة أبقت مضيق هرمز مفتوحاً، وقال إن “كل السفن الإيرانية التي تم إغراقها باتت في قاع البحر”، معلنا أن القدرات البحرية والجوية الإيرانية تعرضت لـ”دمار كبير”.
وتابع أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية منع، خلال الأشهر الماضية، عبور أي سفينة متجهة إلى إيران، وفق قوله.
وأشاد ترامب بالقوات الأمريكية، قائلا إن النزاع “سينتهي قريبا”، وأضاف أن واشنطن قضت على قدرة إيران النووية، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وقال إن الحرب قد تنتهي “بعد الانتخابات بقليل، لكن ربما لا.. ربما قبل الانتخابات”، في إشارة إلى الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر.






المطلوب الآن هو أن تقود التصريحات عن نهاية الحرب إلى خطوات فعلية تخفف التصعيد وتحمي الملاحة
ربط نهاية الحرب بموعد الانتخابات يفتح الباب أمام نقاش واسع حول توقيت إنهاء النزاع
إغلاق الموانئ أو حصارها وتصعيد المواجهة البحرية يهددان حركة التجارة والطاقة عالميا
أي حرب طويلة بين قوتين ستدفع المنطقة والعالم إلى أثمان سياسية واقتصادية باهظة
كل يوم إضافي من الحرب يعني مزيدا من المخاطر على الملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي
المشهد العسكري المتصاعد يجعل أي حديث عن نهاية قريبة بحاجة إلى متابعة دقيقة للتطورات
الحرب حين تطول تصبح كلفتها أكبر من الحسابات العسكرية وتمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي
تصريحات ترامب عن إغراق 159 سفينة تكشف حجم التصعيد الخطير في المنطقة
الحديث عن تدمير القدرات البحرية والجوية الإيرانية يعكس مستوى المواجهة الذي وصلت إليه الحرب
التصعيد في الخليج لم يعد شأنا محليا لأن اضطراب الملاحة يؤثر في الأسواق العالمية
إذا صحت هذه الأرقام فنحن أمام تصعيد عسكري غير مسبوق ستكون له تبعات خطيرة
تصريحات ترامب عن قرب نهاية الحرب تبقى مرتبطة بما ستكشفه التطورات على أرض الواقع
الحديث عن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يضع الملف النووي في قلب هذه المواجهة
إذا كان الهدف إنهاء الحرب فعلا فإن الوصول إلى تسوية دبلوماسية سيكون ملفا حاسما