هبة بريس – الدار البيضاء
تتواصل أشغال بناء المستشفى الإقليمي الجديد بالمحمدية، في مشروع يرتقب أن يعزز العرض الصحي بالمدينة والمناطق المجاورة، في وقت بدأت فيه أصوات تطالب بمواكبة هذا الورش بمراجعة الترتيبات الأمنية المرتبطة بالموقع.
وتتعلق هذه المطالب أساسا بإلحاق المنطقة التي تحتضن المشروع بالنفوذ الترابي للأمن الوطني، بالنظر إلى أهمية المنشأة الصحية المرتقبة وما قد تعرفه مستقبلا من حركة متزايدة للمرضى والمرتفقين والأطر الطبية والزوار.
وتتواجد القطعة الأرضية التي يجري فوقها تشييد المستشفى ضمن تراب جماعة بني يخلف، وهي منطقة تدخل حاليا ضمن النفوذ الأمني للدرك الملكي، وهو ما يطرح، بحسب أصحاب هذه المطالب، الحاجة إلى التفكير في طبيعة التغطية الأمنية التي ستواكب افتتاح المستشفى.
ويرى أصحاب هذه المطالب أن طبيعة المستشفى وموقعه وعلاقته المباشرة بمدينة المحمدية تجعل من تعزيز الحضور الأمني حوله أمرا مهما، خاصة مع ما يرتقب أن تستقطبه المنشأة من أعداد كبيرة من المواطنين بشكل يومي، وهو ما يستدعي توفير ظروف مناسبة لضمان أمن وسلامة المرضى والمرتفقين والعاملين بالمرفق الصحي.






جميل جدا بناء مستشفى لكن يجب الاهتمام بالنظافة في بني يخلف
المستشفى الإقليمي خاصو محيط آمن ومنظم
خاص التنسيق يكون واضح بين الأمن والدرك
المشروع غادي يزيد الحركة وخصو استعداد أمني من دابا
الأمن الجيد غادي يعطي الثقة للمرضى والمرتفقين
الأمن حول المستشفى ضروري لحماية المرضى والأطر والزوار
توسيع التغطية الأمنية مطلب منطقي مع ارتفاع المرتفقين
سلامة المرضى والعاملين خاصها تكون أولوية
ماشي معقول نبنيو مستشفى كبير وننسو الجانب الأمني
المستشفى الجديد خاصو يترافق مع تغطية أمنية قوية
خاص المسؤولين يواكبو المشروع من جميع الجوانب