هبة بريس – الدار البيضاء
عادت شواطئ مدينة المحمدية إلى استقبال أعداد مهمة من المصطافين، تزامنا مع عودة درجات الحرارة إلى الارتفاع، وذلك في الأيام الأخيرة التي تسبق انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وشهدت عدد من الشواطئ والفضاءات الساحلية بالمدينة إقبالا ملحوظا من المواطنين، الذين استغلوا الأجواء الحارة لقضاء ما تبقى من العطلة الصيفية والاستمتاع بالبحر، قبل عودة التلاميذ والأسر إلى إيقاع الحياة الدراسية والعملية.
وتأتي هذه الحركة في وقت تعرف فيه المحمدية، كعادتها خلال فصل الصيف، توافدا كبيرا للزوار من داخل المدينة ومن عدد من المناطق المجاورة، خاصة خلال أيام نهاية الأسبوع، ما يرفع من مستوى النشاط بالمناطق الساحلية.
ومن المرتقب أن تتراجع حدة الإقبال على الشواطئ مع انطلاق الدخول المدرسي بداية من هذا الأسبوع و مغادرة الآف من الزوار ليبقى البحر بذلك ملاذا لسكان المدينة من درجات الحرارة التي عادت للارتفاع وسط هذا الأسبوع.






بصراحة البحر فهاد الأجواء ما كيتعوضش وخصوصا لسكان المحمدية
بصراحة هاد الأجواء البحرية هي أحسن ختام للعطلة قبل الرجوع للدراسة
المحمدية كتثبت كل مرة أن البحر فيها ملاذ جميل خصوصا مع ارتفاع الحرارة
الحرارة رجعات والبحر رجع هو الاختيار الأول عند بزاف ديال الناس
نهاية العطلة كتكون صعيبة ولكن البحر كيساعد الناس يستافدو من آخر اللحظات
هاد الحركة الساحلية كتأكد أن المحمدية وجهة صيفية محبوبة عند الناس
الله يجعلها أيام صيفية زوينة ويكون الدخول المدرسي موفق للجميع
هاد الإقبال كيعطي صورة زوينة على جاذبية شواطئ المحمدية
مع بداية الدراسة غادي تنقص الزحمة ولكن البحر غيبقى متنفس للمدينة
حتى من بعد الدخول المدرسي غادي يبقى البحر متنفس مهم لسكان المدينة
قبل الدخول المدرسي الناس باغية تستغل آخر أيام العطلة مع البحر
أيام قليلة قبل الدراسة والمحمدية مازال عايشة أجواء الصيف بقوة
الإقبال الكبير على الشواطئ طبيعي مع هاد الحرارة المرتفعة
المحمدية كتعيش حركية جميلة فالصيف وهادشي كينعش المناطق الساحلية