هبة بريس
توصلت دراسة حديثة إلى أن نظرة الأشخاص العازبين إلى وضعهم العاطفي ترتبط بدرجة رضاهم عن حياتهم، مشيرة إلى أن بعضهم ينظر إلى فترة العزوبية باعتبارها فرصة لخوض تجارب جديدة وتطوير مهاراته واكتشاف جوانب مختلفة من شخصيته.
وقالت إلينا مورينو، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن فريقها أراد تجاوز التصور الاجتماعي الشائع الذي يربط الحياة المُرضية والنمو الشخصي بوجود علاقة عاطفية، والتركيز بدلاً من ذلك على كيفية استفادة الأشخاص من فترة بقائهم عازبين في تطوير ذواتهم، وفق ما أوردته صحيفة «واشنطن بوست».
تجارب جديدة واكتشاف الذات
ويرتبط مفهوم “توسيع الذات” في علم النفس برغبة الإنسان في تطوير معارفه وقدراته ووجهات نظره وهويته عبر تجارب جديدة ومتنوعة.
وركزت دراسات سابقة بدرجة كبيرة على العلاقات العاطفية باعتبارها إحدى الوسائل التي تتيح للشخص التعرف إلى أشخاص واهتمامات وأفكار جديدة من خلال شريكه. غير أن الباحثين في الدراسة الجديدة سعوا إلى معرفة ما إذا كان الأشخاص العازبون يستطيعون تحقيق الأمر نفسه من خلال تجاربهم خارج العلاقات العاطفية.
وأوضحت مورينو أن عدد الأشخاص الذين يؤجلون الدخول في علاقات عاطفية أو يختارون البقاء عازبين في تزايد، في حين لا تزال تجارب هذه الفئة الحياتية تحظى باهتمام بحثي محدود.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين كانت لديهم قناعة أكبر بأن فترة العزوبية يمكن أن توفر فرصاً للنمو الشخصي، كانوا أكثر انخراطاً في أنشطة وتجارب متنوعة، من بينها المشي لمسافات طويلة، وتجربة مطاعم جديدة، وتعلم مهارات مختلفة، وممارسة الرياضة.
الأصدقاء والأسرة حاضرون أيضاً
ولم تكن هذه التجارب تُخاض بالضرورة بشكل فردي، إذ أظهرت الدراسة أن ما يصل إلى 82% من المشاركين العازبين استعانوا بالأصدقاء وأفراد الأسرة لمشاركة بعض الأنشطة والتجارب التي ساهمت في توسيع دائرة اهتماماتهم وخبراتهم.
كما ارتبطت النظرة الإيجابية إلى العزوبية بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة وعن الوضع العاطفي، إلى جانب انخفاض الخوف من البقاء دون شريك، وشعور أكبر بالاستقلالية والكفاءة والارتباط بالآخرين.
وتنسجم هذه النتائج مع أبحاث سابقة تناولت تجارب أشخاص عاشوا حياتهم من دون زواج، إذ وجدت إحدى الدراسات أن الذين اختاروا البقاء عازبين كانوا أكثر ميلاً إلى النظر إلى وضعهم باعتباره مصدراً للاستقلالية وتحقيق الذات، في حين عبّر الأشخاص الذين شعروا بأنهم أُجبروا على العزوبية عن مستويات أعلى من الندم.






السعادة كتبدأ من داخل الإنسان
كاينين ناس العزوبية عندهم مرحلة زوينة للتطور
الحياة فيها بزاف ديال التجارب وماشي غير الحب
كل واحد خاصو يعيش حياتو بالطريقة اللي كتناسبو
الأهم هو الرضا والسعادة ماشي الحالة العاطفية
مزيان الإنسان يستغل وقتو فالتعلم والتجارب
العزوبية ماشي عيب وكل واحد واختياراتو
الاستقلالية حتى هي نعمة كبيرة
المهم الإنسان يكون مرتاح مع راسو قبل أي علاقة
الحياة ما كتوقفش على وجود شريك
العزوبية ممكن تكون اختيار واعي وماشي فشل
العزوبية فرصة باش الواحد يكتاشف راسو
العلاقة ماشي هي المصدر الوحيد للسعادة
الصحاب والعائلة كيعاونو بزاف فهاد المرحلة