هبة بريس – الدار البيضاء
تعيش ساكنة عدد من المناطق المحاذية لوادي بوسكورة على وقع معاناة متواصلة بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من المياه العادمة، والتي أصبحت، بحسب السكان، تؤثر بشكل مباشر على ظروف عيشهم وتدفعهم إلى إغلاق النوافذ، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وحسب شكاوي الساكنة، فإن المياه العادمة القادمة من مناطق تابعة لإقليم النواصر تختلط بمياه وادي بوسكورة، ما يؤدي إلى انتشار روائح قوية على امتداد عدد من المناطق المجاورة، وسط تخوفات من التداعيات البيئية والصحية لهذه الوضعية.
وعبر عدد من السكان عن استيائهم من استمرار المشكلة، مؤكدين أن الروائح تشتد في بعض الأوقات لتتحول إلى مصدر إزعاج يومي، خصوصا بالنسبة للأسر التي تقطن بالقرب من مجرى الوادي.
وطالبت الساكنة الجهات المختصة بالتدخل من أجل تحديد مصدر هذه المياه العادمة ووضع حد لتصريفها في الوادي، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الوضع وضمان احترام المعايير البيئية.






فين هي المراقبة البيئية فهاد المناطق
المواطنين صبرو بزاف على هاد الوضع
خاص معالجة المياه قبل ما توصل للوادي
الساكنة باغية غير حقها فبيئة سليمة
البيئة مسؤولية مشتركة ولكن المسؤولية الأكبر على الجهات المختصة
خاص المسؤولين يتحركو فهاد القضية
خاص يتحدد مصدر المياه العادمة ويتوقف التصريف
وادي بوسكورة خاصو يكون محمي من التلوث
الوادي محتاج حل جذري ماشي حلول مؤقتة
خاص التدخل يكون عاجل قبل ما تزيد المشكلة
الروائح خصوصا مع السخونية ولات لا تطاق
الساكنة من حقها تعيش فبيئة نقية
صحة المواطنين ماشي موضوع للتهاون
خاص مراقبة صارمة للمخالفين