هبة بريس-إ.السملالي
أسدل مهرجان رابأفريكا الستار على فعاليات دورته الخامسة، في أجواء احتفالية استثنائية جمعت بين قوة الحضور الجماهيري وتنوع العروض الفنية، مؤكداً مرة أخرى مكانته كموعد بارز في المشهد الموسيقي المغربي.
وعرفت السهرة الختامية حضور الفنانين محسن ناشيط، غني، وسعيد الصنهاجي، الذين أضفوا على منصة المهرجان لمسة فنية خاصة، وسط جمهور غفير توافد بكثافة للاستمتاع بآخر فصول هذه الدورة.
وتحولت منصة رابأفريكا إلى فضاء نابض بالحياة، تمازجت فيه الإيقاعات والألوان الموسيقية مع تفاعل جماهيري لافت، في مشهد عكس حجم الرهان الذي بات يحمله المهرجان في ترسيخ ثقافة الموسيقى والفن والانفتاح على مختلف التجارب.
واختارت إدارة المهرجان أن يكون ختام الدورة الخامسة امتداداً للزخم الذي طبع أيامها، من خلال برمجة فنية جمعت أسماء وتجارب متنوعة، ومنحت الجمهور لحظات موسيقية ظلت حاضرة بقوة في تفاصيل السهرة الختامية.
وبهذا الختام، يطوي رابأفريكا صفحة دورة جديدة حافلة بالعروض واللقاءات الفنية، تاركاً وراءه صدىً جماهيرياً قوياً، ومكرساً طموحه في أن يتحول إلى منصة سنوية تحتفي بالموسيقى المغربية والإفريقية وتمنح الفنانين والجمهور مساحة مشتركة للقاء والاحتفال






الناس مشات بعيد في التكنولوجيا والبحث العلمي واحنا ما زال مشغولين بالموسيقى والموسيقيين ومن على شاكلتهم.
رابأفريكا ولى من المواعيد الفنية اللي كتستاهل المتابعة
الموسيقى كتجمع الناس وكتقرب الثقافات
الحضور الجماهيري كان دليل على نجاح الدورة
الجمهور عطى للسهرة الختامية جو خاص
مهرجان كيجمع الفن المغربي والإفريقي فجو واحد
المهرجان ولى فرصة مهمة للفنانين والجمهور
برافو على المنظمين ونتلاقاو فالدورة الجاية
ختام زوين لدورة كانت عامرة بالموسيقى والفرجة
نتمنى الدورة الجاية تكون أقوى وأحسن
أجواء فنية زوينة والجمهور كان حاضر بقوة
الفن المغربي والإفريقي محتاجين بحال هاد التظاهرات
رابأفريكا كيكبر دورة من بعد دورة
محسن ناشيط غني والصنهاجي زادو للختام نكهة خاصة
تنوع الألوان الموسيقية عطى للمهرجان قيمة كبيرة