هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تداولت مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا صوتيا منسوبا إلى مساعد ميكانيكي يعمل على متن مركب للصيد من صنف الجر بمدينة العيون، يتحدث فيه عن تعرضه، وفق روايته، لاعتداء جسدي داخل المركب.
وقال المعني بالأمر إنه تعرض للضرب من طرف عدد من أفراد الطاقم، مشيرا إلى إصابته بكدمات وآلام على مستوى العنق والظهر والوجه والعين، كما تحدث عن محاولة لرميه في البحر.
وطالب، بحسب التسجيل المتداول، بالتدخل من أجل العودة إلى ميناء العيون وتلقي العلاج، في وقت لم تتوفر فيه، إلى حدود اللحظة، معطيات رسمية تؤكد تفاصيل الواقعة أو طبيعة الإصابات.
وفي انتظار التحقق من الجهات المختصة والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، بمن فيهم ربان المركب وأفراد الطاقم، لتحديد ظروف وملابسات بشأن الواقعة.
ويبقى تحديد المسؤوليات، في حال ثبوت وجود اعتداء، من اختصاص الجهات المختصة، بعد استكمال إجراءات المعاينة والاستماع وجمع المعطيات اللازمة.






الحقيقة خاصها تخرج من الجهات المختصة ماشي من الإشاعات
إلى ثبتت محاولة الرمي في البحر فالأمر أخطر بكثير
ميناء العيون خاصو يعرف حقيقة هاد القضية
أي اعتداء داخل المركب خاصو يتحمل فاعلوه المسؤولية
خاص التحقيق يكشف الحقيقة كاملة بلا تسرع فالأحكام
إلى ثبتت الوقائع فالقانون خاصو ياخذ مجراه
ما يمكنش نعتبر التسجيل وحدو دليلا على الإدانة
إلى ثبت الاعتداء فالأمر خطير وما خاصش يتسكت عليه
السكوت على أي اعتداء محتمل ماشي حل
سلامة العاملين فوق البحر خاصها تكون فوق كل اعتبار
المعني بالأمر خاصو يتلقى العلاج والرعاية اللازمة
خاص حماية حقوق جميع أفراد الطاقم بلا استثناء
الرواية المتداولة خطيرة وكتستوجب التحقق العاجل
الاستماع لجميع الأطراف ضروري قبل تحديد المسؤوليات