الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

ثلاثة أشهر من الانتظار.. عمال المناولة بالدريوش يطالبون بحقوقهم المالية

ثلاثة أشهر من الانتظار.. عمال المناولة بالدريوش يطالبون بحقوقهم المالية
حجم الخط:

هبة بريس – محمد زريوح

وجّه عدد من حراس محطات الضخ والخزانات بإقليم الدريوش عريضة إلى مسؤولي الإدارة الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات، يطالبون من خلالها بالتدخل العاجل لتسوية وضعيتهم المالية، على خلفية ما وصفوه بتأخر صرف أجورهم لمدة ثلاثة أشهر، رغم استمرارهم في مزاولة مهامهم المهنية.

وحسب مضمون العريضة، المؤرخة في 19 أكتوبر 2026 بمدينة بن الطيب، فإن العمال المعنيين يشتغلون لدى شركة المناولة TATOUMA MAROC في إطار الخدمات المقدمة لفائدة الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مؤكدين أنهم لم يتوصلوا بأجورهم الشهرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، الأمر الذي أثار قلقهم بشأن وضعيتهم الاجتماعية والمالية.

وأوضح أصحاب العريضة أن استمرار تأخر الأجور انعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية، في ظل اعتمادهم على هذه المستحقات لتغطية نفقات الحياة اليومية وتلبية احتياجات أسرهم، مطالبين بصرف جميع الأجور العالقة وإنهاء الوضع الذي قالوا إنه يثقل كاهلهم بالتزامات مادية متزايدة.

وفي السياق ذاته، دعا العمال الشركة الجهوية متعددة الخدمات إلى التدخل في إطار مسؤولياتها المرتبطة بصفقة المناولة، مستندين إلى مقتضيات المادة 86 من مدونة الشغل، التي أثاروا من خلالها مسألة المسؤولية عن عدم أداء الأجور. كما منحوا الجهات المعنية مهلة أسبوع واحد، ابتداءً من تاريخ التوصل بالعريضة، لتسوية الملف، مع التلويح باللجوء إلى المساطر القانونية في حال استمرار الوضع دون معالجة.

ويعيد هذا الملف إلى الواجهة النقاش حول احترام الحقوق الاجتماعية للأجراء العاملين في إطار المناولة، ومدى ضمان توصلهم بأجورهم في الآجال المحددة. وأمام المطالب التي عبّر عنها حراس محطات الضخ والخزانات بالدريوش، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية من أجل التحقق من مضمون العريضة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتسوية الوضعية، بما يضمن حقوق العمال ويضع حداً لمعاناتهم، في انتظار توضيحات الشركة المعنية والشركة الجهوية متعددة الخدمات بشأن هذه المطالب.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً