هبة بريس – ع محياوي
في مشهد يعكس أهمية الجمع بين العمل المؤسساتي والتواصل الميداني، يواصل أسامة بريك حضوره من خلال الانتقال من الانشغال بالقضايا المالية والتشريعية إلى التفاعل المباشر مع انتظارات المواطنين، حيث شارك أمس في جلسة تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2027، قبل أن يحل اليوم بإقليم ميدلت، في خطوة تروم الإنصات إلى نبض الشارع والوقوف على هموم الساكنة وانشغالاتها اليومية.
وتعكس هذه الخطوة أهمية الحضور الميداني في تعزيز التواصل مع المواطنين، والاقتراب من واقعهم الاجتماعي والمعيشي، لاسيما الفئات الهشة والأسر التي تواجه تحديات مرتبطة بالقدرة الشرائية وظروف العيش، والتي تظل في حاجة إلى من ينصت إلى مطالبها وينقل انشغالاتها إلى الجهات المعنية.
وقد نوه عدد من أبناء الساكنة، وفق المعطيات المتداولة، بما يقوم به بريك من مبادرات للتواصل مع المواطنين، خاصة الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإنصات إلى همومهم والاقتراب من قضاياهم يشكلان مدخلاً أساسياً لفهم انتظاراتهم وتعزيز الثقة بين المسؤولين والمواطنين.

ولا تقتصر أهمية مثل هذه التحركات على بعدها التواصلي فحسب، بل تبرز أيضاً ضرورة ربط العمل المؤسساتي بالواقع المعيش، حتى تظل القضايا الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين حاضرة في صلب النقاش العمومي، وتتحول المطالب المعبر عنها ميدانياً إلى مبادرات ومقترحات قابلة للتنفيذ.
وبين الانخراط في النقاشات التشريعية ومواصلة التواصل المباشر مع الساكنة، يظل الرهان الأساسي هو ترجمة الإنصات إلى خطوات عملية تستجيب لانتظارات المواطنين، وتمنح الفئات الأكثر هشاشة مكانة مستحقة ضمن أولويات العمل التنموي والاجتماعي بإقليم ميدلت.






القرب من المواطن هو الأساس
خاص متابعة المشاكل حتى تلقى الحل
القدرة الشرائية ولات كتقلق الجميع
ميدلت تستاهل تنمية حقيقية
خدمة المواطن مسؤولية كبيرة
ميدلت محتاجة حلول للمشاكل ديالها
الإنصات للساكنة خطوة مهمة
المهم هو الأفعال ماشي غير الزيارات
الثقة كتبنى بالعمل والوفاء بالوعود
نتمنى تكون هاد المبادرات مستمرة
المواطن باغي يشوف التغيير فالواقع
الفئات الهشة خاصها اهتمام حقيقي
نتمنى مطالب المواطنين تلقى طريقها للتنفيذ
نتمنى هاد التواصل يعطي نتائج ملموسة