هبة بريس – فكري ولد علي
شهدت الطريق الوطنية رقم 2، على مستوى محيط مركز إساگن بإقليم الحسيمة، حادثة سير كادت أن تكون أكثر خطورة، بعدما تعرضت حافلة لنقل المسافرين لوضعية صعبة على الطريق، وسط مخاوف من انقلابها.
وأثارت الواقعة انتباه مستعملي الطريق، خاصة بالنظر إلى طبيعة بعض المقاطع التي تتطلب مزيداً من الحذر واليقظة، لاسيما بالنسبة للحافلات والمركبات التي تعبر هذا المسار.

ولم تُسجل، وفق المعطيات المتوفرة، خسائر بشرية جراء الحادث، فيما خلفت الواقعة حالة من الاستنفار والقلق بين مستعملي الطريق.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة، واحترام السرعة المناسبة وظروف الطريق، تفادياً لوقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.
الحمد لله على السلامة، ونسأل الله أن يحفظ جميع مستعملي الطريق وأن يجنبهم كل مكروه.






هاد الواقعة كتأكد أن الحذر فالطريق ماشي مسألة ثانوية وإنما ضرورة
الحمد لله دازت على خير وحافلة عامرة بالركاب كانت تقدر توقع فيها كارثة كبيرة
الحمد لله على السلامة ونتمنى ما نشوفوش حوادث أخطر فهاد الطريق
الحادث إنذار قوي لكل سائق باش يحترم ظروف الطريق وما يغامرش بحياة الناس
أي تهاون فالقيادة يقدر يقلب لحظة عادية لحادث خطير ولهذا الحذر واجب
الحافلات كتحتاج يقظة مضاعفة حيث أي خطأ بسيط يقدر تكون عواقبو خطيرة
خاص احترام السرعة المناسبة يكون قاعدة ماشي اختيار خصوصا فهاد المقاطع
ماشي كل طريق كتسمح بنفس السرعة وخص السائق يعرف يتكيف مع ظروف المسار
الله يحفظ جميع مستعملي الطريق ولكن المسؤولية كتبقى على السائقين فاليقظة والانتباه
سلامة الركاب خاصها تكون هي الأولوية خصوصا فالمسارات الصعبة
المهم دابا هو السلامة ولكن خاص هاد الحادث يكون درس للجميع
هاد المقاطع من الطريق كتفرض على السائقين الحذر الكبير وماشي السرعة والتهور