هبة بريس – أحمد المساعد
قررت الإسبانية رفع الحجز عن سيارة ومعدات العمل الخاصة بالطاقم الصحفي للقناة الثانية (2M)، والتي تم الحجز عليها في وقت سابق بمدينة سبتة المحتلة، غير أن هذا القرار جاء مقترناً بشروط صارمة تُقيد الحركة الميدانية للفريق.
وفقاً للمعطيات الميدانية، اشترطت السلطات الإسبانية ترحيل المركبة والتجهيزات التقنية فورا نحو ميناء “الجزيرة الخضراء” برفقة بعض أعضاء الطاقم، ومنها إلى المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط، مع الإبقاء على حظر استخدام أو إدخال أي معدات تصوير تصويرية داخل التراب السبتي.
وأمام هذا القرار، أصر الصحفيان عبد الرحيم البوحديوي وزميله محمد بوبكر على مواصلة أداء مهامهما الإعلامية ونقل المستجدات من قلب المدينة، حيث اعتمد القائمون على التغطية على الهواتف الذكية لبث التقارير والمواد الإخبارية، مع التخطيط للمغادرة لاحقاً عبر معبر “باب سبتة” البري.
ولم تقف التضييقات عند هذا الحد، إذ أقدمت عناصر من الشرطة المحلية في وقت لاحق، وأثناء تحضير الفريق لتسجيل “بلاطو” مباشر للنشرة المسائية، على التحقق من الوثائق الشخصية للصحفيين وإخضاعهم للاستجواب حول دواعي وجودهم داخل المدينة، وهي المرة الثالثة التي يتعرض فيها الطاقم لإجراءات التنقيط والمساءلة الأمنية منذ بدء مهامهم بالمنطقة.






التضييق على الطاقم الصحفي كيعقد مهمة نقل الحقيقة من عين المكان
استعمال الهواتف كحل بديل كيبين صعوبة الوضع اللي واجهو الطاقم
استمرار الصحفيين في التغطية بالهواتف كيبين إصرارهم على أداء مهامهم
هاد المعاملة كتخلي المتابع يتساءل علاش تضاعفت القيود على الطاقم
القيود المفروضة على المعدات كتخلي التغطية الميدانية أكثر صعوبة
التغطية من قلب سبتة كتحتاج ظروف عمل واضحة ومحترمة
من حق الصحفي ينقل الأخبار بوسائل مهنية وبدون تضييق غير مبرر
الصحفي خاصو يخدم بحرية مادام كينقل المستجدات للرأي العام
التحقق من الوثائق مفهوم ولكن تكرار الاستجواب كيبقى مثيرا للانتباه
الإصرار على مواصلة التغطية رغم الظروف موقف مهني يحترم
حجز المعدات ثم فرض قيود على الحركة أمر كيثير أكثر من علامة استفهام
حرية العمل الصحفي خاصها تبقى حاضرة حتى فالمناطق الحساسة