هبة بريس – طنجة
شهدت منطقة الكوارث بمدينة طنجة، مساء أمس، حادثا مأساويا أودى بحياة شابة تبلغ من العمر 20 سنة، بعدما تعرضت للغرق داخل حقينة سد تلي، في واقعة تسلط مجددا الضوء على مخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الشابة كانت تتواجد داخل حقينة السد رفقة عدد من الأشخاص، قبل أن تنجرف نحو منطقة عميقة، حيث تعذر على مرافقيها إنقاذها بسبب صعوبة الوصول إليها وعمق المياه، قبل أن تختفي عن الأنظار.
وفور علمها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية، التي انتقلت إلى مكان الحادث وشرعت في عمليات البحث والتمشيط، إلى أن تمكنت من العثور على جثة الشابة وانتشالها، ليتم نقلها إلى مستودع الأموات.
وموازاة مع ذلك، باشرت المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، إجراءات التحقيق من أجل تحديد ملابسات الحادث والوقوف على مختلف تفاصيله.
جدير بالذكر أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة التحذيرات المتكررة من السباحة في حقينات السدود، خاصة خلال فصل الصيف، بالنظر إلى طبيعتها التي تتسم بوجود مناطق شديدة العمق وانحدارات مفاجئة، فضلا عن غياب شروط السلامة ووسائل الإنقاذ، ما يجعل أي حادث غرق أكثر خطورة وتعقيدا.






السباحة فالأماكن غير المخصصة ممكن تتحول فثواني لفاجعة
غياب وسائل الإنقاذ كيزيد خطورة أي حادث غرق فهاد الأماكن
هاد الفاجعة كتأكد باللي السباحة فحقينات السدود خطر كبير وماشي مكان آمن
الوقاية هنا أهم من المغامرة لأن حقينات السدود ما فيهاش شروط السلامة اللازمة
خاص الناس ياخدو التحذيرات بجدية وما يغامروش فالأماكن غير المخصصة للسباحة
الحزن كبير على شابة فالعشرين عام فقدات حياتها بسبب حادث غرق مأساوي
عمق المياه والانحدارات المفاجئة كيخليو الإنقاذ صعيب بزاف
ماشي أي بلاصة فيها الماء صالحة للسباحة خصوصا حقينات السدود
صعوبة إنقاذ الشابة كتبيّن حجم الخطر اللي كاين فهاد الحقينات
هاد الحادث خاصو يكون درس لكل واحد كيفكر يسبح فحقينة سد
خاص التحذيرات من السباحة فالسدود تكون واضحة ومستمرة خصوصا فالصيف