هبة بريس-إ.السملالي
أثار الفنان المغربي فيصل عزيزي موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره بإطلالة أنثوية كاملة، ارتدى خلالها ملابس نسائية واعتمد تسريحة شعر نسائية، في خطوة غير متوقعة دفعت متابعيه إلى التساؤل حول الرسالة التي يقف وراءها هذا الظهور.
واكتفى عزيزي بإرفاق الصور بتعليق مقتضب جاء فيه: “واش حب الخاطر؟”، وهي عبارة زادت من فضول جمهوره وأشعلت النقاش، إذ انهالت التعليقات التي حاولت تفسير المقصود من هذه الإطلالة، وسط غياب أي توضيح رسمي من الفنان.
وانقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر أن الأمر لا يعدو كونه حملة ترويجية لعمل فني جديد، خاصة أن العديد من الفنانين يلجؤون إلى أساليب غير تقليدية للتشويق لأعمالهم، وبين من رأى أن الإطلالة قد تكون رسالة موجهة إلى منتقديه، أو استفزازاً لمن يصفونه بالمثلية بسبب اختياراته الجريئة في اللباس والمظهر، وهي الانتقادات التي طالما رافقته خلال مسيرته الفنية.
وفي المقابل، فضّل آخرون عدم استباق الأحداث، معتبرين أن الحكم على خلفيات الإطلالة يظل سابقاً لأوانه في غياب أي إعلان رسمي، خصوصاً أن فيصل عزيزي لم يكشف إلى حدود الساعة عن طبيعة هذا الظهور أو ما إذا كان مرتبطاً بمشروع فني جديد.






نستناو شنو غادي يكشف فيصل عزيزي
الناس ولات كتفسر كل حاجة بطريقتها
يمكن غير تشويق لعمل فني جديد وخلاص
يمكن كاين مشروع جديد وغادي يبان السبب
فيصل عزيزي ديما كيحب يخرج على المألوف
التعليق ديالو زاد زاد الفضول
الفن فيه حرية وكل واحد وكيفاش كيعبر
إلا كان عمل فني فهاد التشويق خدام مزيان
أكيد ورا هاد الظهور شي رسالة معينة
نستناو التوضيح قبل ما نحكمو
بلا ما نستبقو الأحداث خليونا نشوفو الجديد
الإطلالة جريئة وخلات الناس كلها تهضر
اللوبيا نعلة الله عليه صبا صبا هدا هو زمن الانحطاط الأخلاقي