هبة بريس
نشرت صحيفة “إل موندو” الإسبانية صورة مؤثرة لرضيع يبلغ من العمر شهرين، قالت إنه وصل إلى مدينة سبتة المحتلة فوق عوامة مطاطية، في خضم موجة محاولات العبور التي شهدتها المدينة خلال الساعات الأخيرة.
ووفق الصحيفة، تمكنت متطوعة تابعة للصليب الأحمر من إنقاذ الرضيع وسط حالة من الفوضى التي رافقت وصول المهاجرين عبر البحر، قبل نقله إلى مكان آمن لتلقي الرعاية.

وزعمت الصحيفة أن الرضيع كان بمفرده لحظة العثور عليه، مشيرة إلى أن هوية أسرته ومكان وجودها لا يزالان مجهولين حتى الآن، كما لم تتوفر معلومات بشأن الجهة التي قدم منها.
ويأتي هذا المشهد الإنساني في وقت تشهد فيه سبتة المحتلة تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، بينهم قاصرون وأطفال، وسط عمليات إنقاذ متواصلة تنفذها فرق الإغاثة والسلطات الإسبانية.






المشهد ديال الرضيع فوق العوامة كايحرك الضمير الإنساني
هاد الواقعة كتأكد أن ملف الهجرة خاصو حلول تحمي الناس خصوصا الصغار
الهجرة غير النظامية ولات كتخلي مشاهد صعيبة خصوصا ملي كيتعلق الأمر بالأطفال
قلوبنا مع كل طفل كايلقى راسو وسط مخاطر ما عندوش ذنب فيها
خاص التعاون بين الجميع باش ما يتعاودوش بحال هاد المآسي
وراء كل محاولة عبور كاينة قصص إنسانية كتستحق الاهتمام
مشهد مؤلم بزاف وكيخلينا نسولو على مصير الأطفال وسط هاد المحاولات
وصول رضيع فهاد السن للبحر كارثة إنسانية خاصها توقف
الأطفال خاصهم الأمان والرعاية ماشي المغامرات الخطيرة فالبحر
الرضيع الصغير كايبين قساوة هاد الرحلات وخطورة الهجرة على الأبرياء
الأولوية خاصها تكون لإنقاذ الأرواح قبل أي حسابات أخرى
هاد الرضيع عطانا صورة مؤلمة على حجم المعاناة اللي كاينة