هبة بريس – الدار البيضاء
على بعد حوالي شهر و نصف من انطلاق الانتخابات التشريعية، أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بمدينة الدار البيضاء، البرنامج الوطني لتكوين ملاحظات وملاحظي انتخابات أعضاء مجلس النواب لسنة 2026، في خطوة تروم تعزيز آليات الملاحظة المستقلة وضمان مواكبة مختلف مراحل الاستحقاقات التشريعية وفق مبادئ النزاهة والشفافية.
ويشمل البرنامج تنظيم دورات تكوينية متزامنة في 31 مركزا موزعة على 19 مدينة تغطي الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، بمشاركة ملاحظي المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب ممثلي جمعيات المجتمع المدني المعتمدة لملاحظة الانتخابات.
ويهدف هذا التكوين إلى تمكين المشاركين من الإحاطة بالإطار القانوني المنظم للعملية الانتخابية، ومنهجيات الملاحظة المستقلة، وآليات رصد مختلف مراحل الاقتراع وإعداد التقارير وفق المعايير الوطنية والدولية المعتمدة.
ويتميز البرنامج بحضور نسائي لافت، إذ تمثل النساء حوالي 40 في المائة من إجمالي المشاركين، في مؤشر يعكس تعزيز مشاركة المرأة في جهود مواكبة الاستحقاقات الانتخابية والمساهمة في ترسيخ الثقة في المسار الديمقراطي بالمملكة.






حضور النساء فهاد البرنامج مؤشر إيجابي على المشاركة
خطوة مزيانة فطريق تعزيز الشفافية والثقة فالمؤسسات
مشاركة الجمعيات فالملاحظة كتقوي دور المجتمع المدني
المهم هو تكون الملاحظة مهنية وبعيدة على أي حسابات
الملاحظة المستقلة ركيزة أساسية فتعزيز النزاهة الانتخابية
تكوين الملاحظين خطوة مهمة باش تكون العملية الانتخابية واضحة وموثوقة
مشاركة المجتمع المدني فالملاحظة الانتخابية كتقوي الثقة
التكوين الجيد للملاحظين كيضمن مواكبة أفضل للاستحقاقات
الشفافية فانتخابات كتبدأ من ملاحظة مستقلة ونزيهة
تكوين الملاحظين غادي يعاون على رصد الانتخابات بموضوعية
الانتخابات النزيهة كتحتاج مراقبة مستقلة وفعالة
هاد المبادرة كتساهم فترسيخ الثقة فالمسار الديمقراطي