هبة بريس – عبد اللطيف بركة
عاد ملف مشروع إحداث ملحقة جامعية بمدينة تامسنا إلى واجهة النقاش البرلماني، عقب توجيه النائبة نادية تهامي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بشأن مآل هذا الورش الذي توقف منذ سنوات دون توضيحات رسمية.
ويأتي هذا المشروع، الذي كان مرتقبا أن يكون تابعا لـ جامعة محمد الخامس، ضمن توجهات تروم تعزيز العرض الجامعي وتوسيع شبكة مؤسسات التعليم العالي، حيث كان الإعلان عنه قد خلف ارتياحا واسعا لدى ساكنة المنطقة، بالنظر لما كان يُنتظر أن يوفره من فرص للتكوين والبحث العلمي، إضافة إلى دوره في تخفيف الضغط عن مؤسسات الرباط والمدن المجاورة.
غير أن الأشغال المرتبطة بإنجاز هذه النواة الجامعية عرفت توقفا لسنوات، ما أثار تساؤلات وقلقا متزايدا في صفوف ساكنة إقليم الصخيرات-تمارة، خاصة بعدد من الجماعات الترابية، من بينها سيدي يحيى زعير ومرس الخير وعين العودة والصخيرات وعين عتيق، في ظل تزايد أعداد الطلبة ومحدودية الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الجامعية القائمة.
وفي هذا السياق، طالبت النائبة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء توقف المشروع، مع توضيح الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة إطلاق الأشغال، وتحديد جدول زمني واضح لاستكماله ووضعه رهن إشارة الطلبة.






التأخير طال بزاف خاص الحل
توسيع العرض الجامعي ضروري
الاستثمار فالتعليم هو الاستثمار الحقيقي
الطلبة محتاجين هاد المشروع
المنطقة كتستحق ملحقة جامعية
نتمنى الوزارة تسرع إخراج هاد الورش
خاص توضيح أسباب هاد التوقف
تخفيف الضغط على الجامعات خطوة مهمة
نتمنى ترجع الأشغال فأقرب وقت
الساكنة من حقها تعرف المستجدات
خاص يكون جدول زمني واضح
الأولوية خاصها تكون للتعليم العالي
كل تأخير كيأثر على الطلبة