هبة بريس – الدار البيضاء
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تصاعد حضور عدد من المرشحين المحتملين في مختلف المواسم والمهرجانات والأنشطة الاجتماعية والثقافية، في مشهد يرى فيه متابعون بداية مبكرة للحملات الانتخابية، رغم أن فترة الدعاية الرسمية لم تنطلق بعد.
وباتت التظاهرات المحلية والدينية والثقافية فضاءات مفضلة للعديد من الوجوه السياسية، التي تحرص على الظهور وسط المواطنين، والمشاركة في توزيع الجوائز أو حضور حفلات الافتتاح والاختتام، في محاولة لتعزيز حضورها الميداني وكسب مزيد من التعاطف قبل انطلاق السباق الانتخابي.
ويرى عدد من المتابعين أن هذه التحركات، وإن كانت تندرج في إطار المشاركة في الحياة العامة، فإن وتيرتها المتزايدة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية تطرح تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين الحضور المؤسساتي والعمل السياسي، وبين الأنشطة العادية والدعاية الانتخابية غير المعلنة.
في المقابل، يعتبر آخرون أن تقييم هذه التحركات يبقى رهينا باحترام القوانين المنظمة للانتخابات، مؤكدين أن المنافسة الحقيقية ينبغي أن تنطلق داخل الآجال القانونية المخصصة للحملات الانتخابية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين ويحافظ على نزاهة العملية الانتخابية.






الظهور قبل الحملة الرسمية كيطرح بزاف ديال التساؤلات
المواطن هو اللي غادي يحسم بصوتو
المواطن واعي وما كيتأثرش بالمظاهر
المواسم ما خاصهاش تتحول لمنصات انتخابية
المنافسة خاصها تبقى داخل الآجال القانونية
الناخب اليوم كيقيم بالمصداقية ماشي بالحضور
الثقة كتربح بالخدمة ماشي بالظهور المتكرر
أي تحرك انتخابي خاص يحترم القانون
احترام القواعد هو أساس نزاهة الانتخابات
القانون خاص يطبق على الجميع بلا استثناء
الانتخابات خاصها تكون نزيهة وواضحة للجميع
المحاسبة الحقيقية كتكون عند صناديق الاقتراع
الوعود ما بقاتش كافية الناس كتشوف الأفعال
تكافؤ الفرص حق لجميع المترشحين