هبة بريس
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومه الخميس 9 يوليوز الجاري، من توقيف مواطن فرنسي يبلغ من العمر 37 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا.
وقد أظهرت عملية تنقيط المعني بالأمر بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك لتنفيذ حكم قضائي صادر في حقه بعد إدانته بالتورط في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال وسرقة السيارات وترويج مركبات متحصلة من أفعال إجرامية، علاوة على تبييض الأموال وحيازة أسلحة نارية وذخيرة حية بدون ترخيص.
وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.






محاربة الجريمة خاصها تبقى بالحزم نفسه بلا تهاون
هاد العملية كتقوي الثقة في الأجهزة الأمنية المغربية
العدالة خاصها تاخذ مجراها بكل صرامة دون استثناء
كل مجرم خاصو يتحاسب مهما كانت جنسيتو
تحية لرجال الأمن على هاد التدخل الاحترافي
المغرب ما بقى حتى ملاذ للهاربين من العدالة
التنسيق الأمني الدولي كيعطي نتائج قوية على أرض الواقع
الأمن والاستقرار كيتحققو باليقظة والعمل المتواصل
المغرب حاضر بقوة في مواجهة الجريمة العابرة للحدود
الأمن المغربي كيبرهن كل مرة أن القانون فوق الجميع
هاد التوقيف رسالة واضحة لكل المطلوبين دوليا