هبة بريس
أعلنت حكومة جبل طارق إنهاء العمل بخدمة العبارات البحرية التي كانت تربط الإقليم بالمغرب، لتُسدل بذلك الستار على خط نقل ظل لسنوات يشكل وسيلة رئيسية لتنقل المسافرين، وخاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة في جبل طارق.
وأكدت الحكومة، في بيان رسمي، أن هذا الخط البحري أدى دورًا مهمًا في تسهيل التواصل بين الجالية المغربية ووطنها، إذ ساهم في تعزيز الروابط العائلية والاجتماعية والثقافية، فضلاً عن دعم المبادلات الاقتصادية بين الجانبين.
وأشادت السلطات بالدور الذي لعبته شركة DFDS، المعروفة سابقًا باسم FRS، في تشغيل هذا الخط طوال السنوات الماضية، معتبرة أن الخدمة لم تقتصر على نقل الركاب، بل مثلت جسرًا للتقارب بين المغرب وجبل طارق.
ويأتي إنهاء خدمة العبارات في ظل المتغيرات التي يشهدها الإقليم عقب الترتيبات الجديدة المرتبطة بالاتفاق المبرم بشأن وضع جبل طارق بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وهو ما أعاد رسم آليات التنقل والعبور في المنطقة.
ولم تقدم حكومة جبل طارق تفاصيل إضافية بشأن إمكانية إطلاق خدمة بحرية بديلة مستقبلاً، مكتفية بتوجيه الشكر لكل من ساهم في استمرارية هذا الخط البحري على مدى السنوات الماضية، وللمسافرين الذين اعتمدوا عليه في تنقلاتهم بين ضفتي المضيق.






نتمنى الترتيبات الجديدة ما تزيدش تعقد التنقل
هاد الخط كان عندو قيمة اجتماعية قبل ما يكون وسيلة نقل
القرار غادي يخلي بزاف ديال الناس يقلبو على بدائل
هاد القرار غادي يزيد صعوبة التنقل على بزاف ديال العائلات
نتمنى نشوف خدمة بحرية جديدة في أقرب وقت
أي حل جديد خاص يكون سهل ومناسب للمسافرين
خاص التفكير في مصلحة الناس قبل أي تغيير
نتمنى المسؤولين يلقاو صيغة تضمن استمرار التنقل بسهولة
نتمنى يلقاو بديل سريع يحافظ على هاد الربط المهم
الخط البحري كان كيسهل حياة الجالية بشكل كبير
الجسر البحري كان مهم للتواصل بين الضفتين
الجالية المغربية هي أكثر المتضررين من هاد القرار
نتمنى تكون هادي غير مرحلة انتقالية وماشي نهاية نهائية
الحفاظ على الروابط العائلية خاص يبقى أولوية