هبة بريس – الرباط
تتواصل شكاوى زبناء شركة إنوي من انقطاعات واضطرابات في خدمات الإنترنت والمكالمات بعدد من مناطق المغرب، وسط انتقادات لطريقة تدبير الأعطاب التقنية والتعامل مع المتضررين، في مقابل ما يصفه منتقدون بتوسع الشركة في الإعلانات عبر المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي مدينة تيفلت، اشتكى زبناء من انقطاع خدمات الإنترنت والمكالمات منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة 23 أكتوبر الجاري، مؤكدين أن الخلل طال عددا من المشتركين، وليس حالات فردية مرتبطة بأجهزتهم أو بطاقات الاتصال الخاصة بهم.
وبحسب إفادات متضررين، لم تفضِ اتصالاتهم بخدمة العملاء إلى معالجة فورية للمشكل، إذ طُلب منهم اتباع سلسلة من الإجراءات التقنية الروتينية، من بينها تجربة بطاقة «سيم» في هاتف آخر أو نقلها من جهاز التوجيه إلى الهاتف، قبل الانتقال إلى خطوات أخرى تشمل تغيير البطاقة أو الجهاز عند الاقتضاء.
وأثار هذا الأسلوب استياء الزبناء الذين اعتبروا أن تكرار الاختبارات الفردية، رغم الإبلاغ عن انقطاع يشمل عدة مشتركين في المنطقة نفسها، يؤخر تحديد طبيعة العطب وإحالته على المصالح التقنية المختصة.
وتأتي هذه الشكاوى في سياق انتقادات أوسع يثيرها متضررون من خدمات الشركة في مناطق مختلفة، من بينها جرسيف وتافراوت، بشأن جودة الاتصال واستمرارية الخدمات، ما يطرح تساؤلات حول مدى استجابة الشركة للأعطاب المتكررة وفعالية آليات استقبال الشكاوى ومعالجتها.
وفي مقابل هذه الانتقادات، يثير حضور العلامة التجارية لإنوي في الحملات الإشهارية المنشورة عبر حسابات مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي نقاشا بشأن أولويات الشركة، ومدى مواكبة الاستثمار في التواصل والتسويق لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمشتركين.
وينتقد متابعون تركيز المدير العام للشركة عز الدين المنتصر بالله على تلميع صورتها من خلال توزيع الإشهارات على المؤثرين دون حسيب، بدل أن ينصب اهتمامها على إصلاح المشاكل والأعطاب التي تعانيها بشكل يومي بشكل يومي شبكة الهاتف والإنترنت التابعتين لها.
ويضع استمرار الشكاوى مسؤولية تدبير هذه الاختلالات على عاتق إدارة الشركة، ويطرح تساؤلات بشأن التدابير المتخذة لمعالجة الأعطاب وضمان استمرارية خدمات الإنترنت والمكالمات، فضلا عن المعايير المعتمدة في الإنفاق الإشهاري.






0 تعليقات الزوار