هبة بريس – الدار البيضاء
قررت وزارة الشباب والثقافة والتواصل تقييد عدد من بنايات القرن العشرين بمدينة الدار البيضاء في عداد الآثار، ضمنها ثلاث قاعات سينمائية تعد من أبرز المعالم الثقافية والمعمارية بالعاصمة الاقتصادية.
ونشر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، قرار لوزير الشباب والثقافة والتواصل يقضي بتقييد مجموعة من البنايات التاريخية بالدار البيضاء، وذلك طبقا لمقتضيات القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات.
وشملت اللائحة عددا من المنشآت ذات القيمة المعمارية والتاريخية، من بينها ثلاث قاعات سينمائية شهيرة هي “سينما العثمانية” و”سينما الفلاح” و”سينما الفرح”، التي ارتبطت لعقود بذاكرة البيضاويين وبمرحلة مهمة من تاريخ الفرجة السينمائية بالمغرب.
ويأتي هذا القرار في سياق الجهود الرامية إلى حماية التراث المعماري والحضري للدار البيضاء، خاصة أن عددا من بنايات القرن العشرين بالمدينة تعرض خلال السنوات الماضية للإهمال أو الهدم أو تغيير معالمها الأصلية.
ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن تقييد هذه القاعات السينمائية في عداد الآثار يشكل خطوة مهمة لصون الذاكرة الثقافية للمدينة، وإعادة الاعتبار لفضاءات لعبت أدوارا بارزة في نشر الثقافة السينمائية وتشكيل وجدان أجيال من سكان الدار البيضاء.
ومن شأن هذا التصنيف أن يفتح الباب أمام حماية قانونية أكبر لهذه المعالم، مع إمكانية التفكير في مشاريع لإعادة تأهيلها وإدماجها ضمن الدينامية الثقافية والسياحية للعاصمة الاقتصادية.






قرار التقييد يحمي معالم لها قيمة كبيرة
التراث المعماري لا يعوض إذا ضاع
حماية التراث الثقافي خطوة تستحق التقدير
إعادة تأهيل هذه القاعات سيكون مكسبا ثقافيا
الحماية القانونية خطوة في الاتجاه الصحيح
نتمنى أن تعود هذه الفضاءات نابضة بالحياة من جديد
التراث يستحق العناية وليس الهدم
الحفاظ على المباني التاريخية واجب على الجميع
صون الذاكرة أفضل من تركها للإهمال
هذه المعالم تحمل تاريخ أجيال كاملة
هذه القاعات جزء من ذاكرة الدار البيضاء