هبة بريس
عادت المتوقعة اللبنانية ليلى عبد اللطيف إلى دائرة الاهتمام من جديد، بعدما أُعيد تداول تصريحات سابقة لها تتعلق بمنافسات كأس العالم 2026، وسط ترقب واسع لما قد تحمله البطولة من مفاجآت على مستوى النتائج والمنتخبات المتألقة.
ووفق ما نُسب إليها، فإن النسخة المقبلة من المونديال قد تشهد حضوراً عربياً لافتاً، مع إمكانية تحقيق بعض المنتخبات نتائج غير مسبوقة أمام كبار المرشحين للمنافسة على اللقب.
وتوقعت عبد اللطيف أن يتمكن منتخبان عربيان من تسجيل مشاركة مميزة خلال البطولة، حيث يرتقب أن يبلغ أحدهما أدواراً متقدمة، فيما قد يحقق الآخر إنجازاً يعزز مكانته على الساحة الكروية العالمية.
وبخصوص المنتخب المغربي، أشارت إلى أن “أسود الأطلس” يتوفرون على مجموعة من العناصر القادرة على مواصلة التألق في المحافل الدولية، معتبرة أن المنتخب قد يكون من بين أبرز مفاجآت البطولة إذا حافظ على مستواه التنافسي.
كما توقعت أن يقدم المنتخب المصري مشاركة قوية، وأن ينجح في تحقيق نتائج مهمة تعيده إلى واجهة المنافسة العالمية، مستفيداً من تطور مستواه واستقراره الفني خلال السنوات الأخيرة.
وتظل هذه التوقعات مجرد آراء شخصية لا تستند إلى معطيات رياضية حاسمة، في انتظار ما ستسفر عنه مباريات كأس العالم 2026 على أرض الملعب.






الله هو من يعلم الغيب فلا احد غيره
الله هو من يعلم الغيب
كل دورة كتجيب مفاجآت بلا توقعات مسبقة
ما نربطوش الكرة بالتوقعات الوهمية
لا يعلم الغيب إلا الله والكرة تحسمها الملاعب
التوقعات لا تقدم ولا تؤخر في النتائج
نحترمو الآراء ولكن الغيب عند الله وحده
المونديال ما كيعترف غير بالعطاء
المنتخب المصري كذلك قادر يبرز بمستواه
التوقعات تبقى آراء والنتائج فوق الميدان
الأيام وحدها غادي تبين صحة هاد التوقعات أو خطأها
النجاح الرياضي كيبنى بالعمل والاستقرار
إذا تألق المغرب فبفضل لاعبيه ومجهوداتهم
الكلام ساهل والحسم كيبقى داخل الملعب
المنتخب المغربي محتاج خدمة واجتهاد ماشي تنبؤات