هبة بريس-عبد اللطيف بركة
بعد أسابيع من التوتر وتجميد قنوات التواصل بين الطرفين، عاد ملف الحوار بين وزارة التعليم العالي والنقابة الوطنية للتعليم العالي إلى الواجهة، في مؤشر على محاولة لاحتواء حالة الجمود التي طبعت العلاقة مؤخرا.
فقد أفاد مصدر نقابي أن وزير التعليم العالي، عز الدين ميداوي، وجه دعوة جديدة إلى المكتب الوطني للنقابة من أجل استئناف جلسات الحوار، وذلك عقب إلغاء اجتماع سابق كان مقرراً بين الجانبين.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد ناقش المكتب الوطني للنقابة هذه الدعوة خلال اجتماع عقد يوم الجمعة 20 يونيو، حيث تم إبلاغ الأعضاء بتوصلهم بمراسلة رسمية من الوزارة تدعو إلى عقد لقاء حواري جديد.
ويأتي هذا التطور بعد مرحلة من التوتر، أعقبت قرار الوزارة تأجيل اجتماع سابق، مبررة ذلك بمشاركة بعض أعضاء النقابة في وقفة احتجاجية انتقدت تدبير عدد من الملفات داخل القطاع.
وخلال اجتماع المكتب الوطني، برز نقاش داخلي حول طبيعة التعاطي مع الدعوة الجديدة، حيث جرى التأكيد على أن البلاغ المشترك بين الطرفين يظل الإطار المرجعي الوحيد الملزم لتنزيل مخرجات الحوار والالتزامات السابقة.
وفي هذا السياق، شدد المصدر النقابي على أن المكتب الوطني لا يعارض مبدأ الحوار، غير أنه قرر تفويض لجنة مصغرة لتمثيله في أي لقاء مرتقب مع الوزير، بهدف التأكيد على ضرورة الانتقال من مرحلة النقاش إلى التنفيذ الفعلي للالتزامات المتفق عليها.
ومن المرتقب أن تطرح اللجنة خلال الاجتماع المقبل مطلباً مركزيا يتعلق باحترام مضامين البلاغ المشترك، والالتزام بآجال تنزيله، بما يضمن تفعيل ما تم الاتفاق عليه في الجولات السابقة من الحوار بين الطرفين.






التوتر بين الطرفين ما كيزيد غير يعقد الوضع
الطلبة والأساتذة هما المتضررين
الاتفاقات خاصها تتطبق على أرض الواقع
التعليم العالي محتاج إصلاح حقيقي
أي حوار خاصو يكون جدي ومسؤول
الحوار ضروري باش يتفك هاد الجمود
النقابة كتدافع على حقوق مشروعة
خاص الإنصات لمطالب الأساتذة
خاص التنفيذ يكون واضح وماشي غير وعود
نتمنى نتائج ملموسة من هاد اللقاء
الوزارة خاصها تسرع الحلول
التفاهم هو الطريق الوحيد
المهم هو الثقة بين الطرفين