هبة بريس – لبنى أبروك
طالب المستشار البرلماني يونس ملال، عن الفريق الحركي بمجلس المستشارين، بتشكيل لجنة وطنية لتقصي الحقائق بشأن مصير 280 مليار درهم التي صُرفت في إطار برامج الدعم، داعياً إلى توجيه هذه البرامج إلى مستحقيها الفعليين.
ودعا ملال خلال جلسة مناقشة البرنامج الحكومي، المنعقدة اليوم الأربعاء بمجلس المستشارين، رئيسة الحكومة إلى اتخاذ مبادرة لتشكيل لجنة وطنية تتولى التحقيق في كيفية تدبير أموال الدعم، وتحديد الجهات التي استفادت منها.
وفي هذا الصدد ، قال المستشار البرلماني: «قبل ما نبداو خصنا نتفقو ونديرو لجنة وطنية لتقصي الحقائق»، مضيفاً أن «اللي خدا درهم من فلوس المغاربة خاصو يرجعو ويتحاسب».
وأضاف قائلا: “هادوك ماشي فراقشية.. هادوك شفارة لابسين الكراڤاطات باردين الكتاب، خصنا اسماءهم باش نتحاسبو معاهم”. وفق تعبيره






المحاسبة أساس حماية المال العام
ربط المسؤولية بالمحاسبة أساس الحكامة الجيدة
يجب كشف مصير أموال الدعم بكل شفافية
كل من ثبت تورطه في الفساد يجب أن يحاسب
يجب أن يصل الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين
فلوس المغاربة خاصها تمشي لمستحقيها ويتحاسب كل متلاعب
المال العام أمانة ويجب الحفاظ عليه
الدعم حق المواطنين ماشي وسيلة للإثراء
يجب نشر نتائج التحقيق للرأي العام
خاص نشر المعطيات باش تكون الثقة فالمؤسسات
من حق المواطنين معرفة كيفية صرف أموالهم
المغاربة باغيين الأفعال ماشي غير الشعارات
الشفافية ضرورية لاستعادة ثقة المواطنين
المال العام أمانة وخصو يتصرف فبلاصتو
نأمل فتح تحقيق جدي لكشف جميع الملابسات
اللي ثبت عليه التلاعب بالمال العام خاصو يتحاسب
لجنة تقصي الحقائق خطوة مهمة لكشف الحقيقة
المحاسبة خاصها تشمل كلشي بلا استثناء
خاص الشفافية باش نعرفو فين مشات هاد الأموال
المحاسبة الحقيقية هي اللي غادي ترجع الثقة للمواطنين