هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهد السور التاريخي لمدينة تارودانت انهيارا جديدا على مستوى درب المعلم محماد، بمنطقة باب تارغونت، في حادث يعد الثالث من نوعه في أقل من شهرين، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف بشأن وضعية هذه المعلمة التاريخية ومدى سلامة الأجزاء المتبقية منها.
ولم يسفر الانهيار الأخير عن خسائر بشرية، وفق المعطيات المتوفرة، غير أن تكرار هذه الحوادث يثير القلق بشأن سلامة المارة وسكان المباني المجاورة، ويطرح تساؤلات حول مدى استعجالية التدخل لحماية الموقع وتفادي انهيارات جديدة قد تكون عواقبها أكثر خطورة.
وأمام توالي هذه الوقائع، تتجدد المطالب بتدخل السلطات المحلية والمجلس الجماعي والمصالح المختصة لإجراء خبرة تقنية شاملة على السور، وتأمين المقاطع المهددة، وتحديد أسباب الانهيارات، مع تسريع التدابير الضرورية لترميم الأجزاء المتضررة وفق المعايير التي تضمن الحفاظ على قيمتها التاريخية والمعمارية.
ويضع الانهيار الثالث في ظرف وجيز ملف حماية أسوار تارودانت أمام اختبار حقيقي، بين ضرورة صون الذاكرة التاريخية للمدينة وواجب ضمان سلامة المواطنين، في انتظار الكشف عن نتائج المعاينات التقنية والإجراءات العملية التي ستتخذ لمعالجة الوضع.






ثلاثة انهيارات فمدة قصيرة راه كافية
تارودانت مدينة تاريخية وتستاهل الاهتمام
فين هي الصيانة والحفاظ على هاد المعلمة
سلامة المواطنين خاصها تكون الأولوية
التراث ديالنا أمانة خاصنا نحافظو عليه
خاص تدخل عاجل قبل ما توقع شي كارثة
نتمنى المسؤولين يتحركو بشكل مستعجل
خاص مراقبة جميع الأجزاء المهددة بالانهيار
خاص ترميم السور قبل فوات الأوان
الإهمال كيهدد تاريخ المدينة وسلامة سكانها
سور تارودانت تراث خاصو الحماية