هبة بريس – محمد زريوح
تفتتح السلطات الإسبانية في ميناء موتريل فصلاً جديداً من جسور التواصل الإنساني واللوجستي عبر إطلاق عملية العبور مرحبا 2026، وهي المبادرة التي تأتي هذا العام بحلة استثنائية من حيث التجهيزات التقنية والتعبئة البشرية؛ بهدف تأمين انسيابية مثالية لتدفقات المسافرين الرابطة بين الضفتين الأوروبية وشمال الإفريقية، وذلك في رحلة ممتدة من الهدوء والاستعداد حتى منتصف شهر شتنبر المقبل.
تتجلى قيمة هذا المجهود في تضافر كفاءات أكثر من أربعمئة متخصص من شتى القطاعات الحيوية، بدءاً من الأجهزة الأمنية كالشرطة والحرس المدني، ووصولاً إلى الطواقم الإنسانية في الصليب الأحمر والوقاية المدنية؛ إذ يشكل هؤلاء جميعاً منظومة عمل متناغمة تسعى إلى تحويل الميناء من مجرد نقطة عبور عابرة إلى محطة مريحة وآمنة تليق بتطلعات المسافرين الباحثين عن دفء العودة إلى الوطن.
ولمواكبة هذا الحراك الدؤوب، بادر الأسطول البحري عبر شركة أرماس ترانسميديتيرانية إلى صياغة خريطة رحلات جديدة تتسم بالكثافة والمرونة، حيث أُضيفت مسارات استثنائية تربط موتريل بموانئ الحسيمة والناظور ومليلية؛ مستخدمة في ذلك بواخر ذات طاقة استيعابية ضخمة، قادرة على استيعاب آلاف المسافرين ومئات المركبات في كل رحلة، بما يضمن تلبية الطلب المتزايد بكفاءة عالية خلال ذروة الموسم الصيفي.
وتبعث لغة الأرقام في نفوس المنظمين تفاؤلاً طموحاً بتجاوز إنجازات الموسم المنصرم، الذي سجل عبور أكثر من مئة وسبعة وعشرين ألف مسافر وثلاثة وثلاثين ألف مركبة؛ وهو ما دفع إدارة الميناء إلى توسيع الفضاءات اللوجستية وتحديث البنية التحتية، إدراكاً منها بأن جودة الخدمة لا تقاس فقط بسرعة الإجراءات، بل بتوفير بيئة استقبال تفيض بالرعاية وتضمن السلامة والرفاهية لكل عابر.
ختاماً، لا تعد عملية مرحبا 2026 مجرد إجراء تنظيمي روتيني، بل هي تجسيد حي لالتزام عميق بتسهيل عودة أبناء الجالية إلى ديارهم في أفضل الظروف، حيث يمثل التواجد الأمني المكثف واليقظة الصحية جزءاً لا يتجزأ من رؤية شاملة تضع راحة المسافر وسلامته في صدارة أولوياتها، لتظل الموانئ الإسبانية بوابات ترحاب وسلام تعزز من أواصر الود بين ضفتي المتوسط.






توفير رحلات إضافية خطوة موفقة فهاد الفترة
الاستعداد المبكر كيساهم فتفادي الازدحام
الجالية كتحتاج خدمات من هاد المستوى كل عام
راحة العابرين باينة أنها محور هاد العملية
مبادرة مرحبا كتسهل السفر وكتعطي راحة كبيرة للجالية
العمل الإنساني والتنظيمي حاضر بقوة فالمبادرة
تنظيم محكم كيخلي العبور أكثر سلاسة وراحة
توسيع الفضاءات اللوجستية قرار في محلو
نتمنى يستمر هاد المستوى من التنظيم طيلة الموسم
سلامة المسافرين خاصها تبقى أولوية دائمة
التنسيق بين مختلف المتدخلين كيعطي نتائج إيجابية
المجهودات المبذولة تستحق كل التقدير والاحترام
التعبئة الكبيرة كتعكس جدية الاستعداد للموسم الصيفي
تحسين البنية التحتية مكسب مهم للمسافرين