هبة بريس
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت كان “غير مناسب” في هذا التوقيت، مشيرًا إلى أنه جاء في يوم حساس كان يُفترض أن يشهد تقدمًا في مسار التفاهمات الإقليمية.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، اليوم الأحد، إن إسرائيل “لم يكن عليها عرقلة التقدم المحرز مع إيران”، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تقترب بشكل كبير من التوصل إلى اتفاق مع طهران.
“اتفاق سلام دائم”
وأوضح ترامب أن أي اتفاق مع إيران سيكون له امتداد يشمل لبنان، داعياً إلى وقف أي أعمال عسكرية في مختلف الأراضي اللبنانية. وشدد على أنه “لا ينبغي تنفيذ أي هجمات داخل لبنان من أي طرف”، سواء من جانب إسرائيل أو من جانب حزب الله.
وفي المقابل، أكد الرئيس الأميركي أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، معتبراً أن الهجوم الذي نفذه حزب الله “لم يكن ذا قيمة”، على حد وصفه.
وأضاف أن المنطقة تقترب من “اتفاق سلام دائم”، داعياً الأطراف المعنية إلى عدم إفشاله، قائلاً: “على الجميع التراجع الآن”.
موقف أميركي داعم لمسار التفاوض
وفي السياق ذاته، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث في مقابلة مع قناة “سي بي إس نيوز” إن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على بيروت “لن تعرقل” مسار التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الإدارة الأميركية “تسير في الاتجاه الصحيح”، وأن المسألة “مسألة وقت لا أكثر”.
توتر إيراني ومواقف متبادلة
تأتي هذه التصريحات في وقت شكك فيه كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في جدية الالتزامات الأميركية تجاه مسار التسوية، عقب الغارة الإسرائيلية الأخيرة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي قللت من فرص توقيع اتفاق إطاري في المدى القريب.
في المقابل، توعد محمد جعفر أسدي، نائب قائد القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، بأن “الاعتداءات الإسرائيلية في الضاحية لن تمر دون رد”.
وكان ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلنا في وقت سابق أنهما يتوقعان التوصل إلى اتفاق اليوم، في حين لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني بشأن توقيت التوقيع.
ووفق مصادر دبلوماسية، فقد وصل وفد قطري إلى طهران صباح الأحد في إطار جهود الوساطة النهائية لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم، وسط تحركات مكثفة تدعمها كل من باكستان وقطر لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاتفاق المرتقب قد يتضمن فتح مضيق هرمز بشكل فوري مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، إضافة إلى الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، على أن تُستكمل مناقشة الملف النووي خلال فترة تمتد إلى 60 يوماً بعد التوقيع.






لبنان يبقى في قلب هذه التطورات
الاتفاق مع إيران ما زال محل جدل
المواقف الأميركية تبدو متناقضة أحيانا
الردود المتبادلة تنذر بتوتر أكبر
الأيام القادمة ستكون حاسمة في هذا الملف
الأوضاع تحتاج إلى تهدئة عاجلة
المنطقة تعيش مرحلة حساسة جدا
أي تصعيد قد يعرقل مسار التفاوض
الوساطة القطرية تبدو مهمة في هذا الملف
الهجوم على الضاحية زاد من تعقيد المشهد
الحديث عن اتفاق سلام ما زال غير محسوم
كل طرف يحاول فرض شروطه
تصريحات ترامب تعكس توترا واضحا في المنطقة
المنطقة على صفيح ساخن
التصريحات تزيد من حالة الغموض السياسي