هبة بريس- ع محياوي
عاشت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، اليوم الأحد، حالة استنفار عقب تسجيل حريقين منفصلين بكل من مقبرة البوشتيين التابعة لمنطقة العصام ومقبرة قصبة المهدية، في حادثين خلفا حالة من القلق وسط الساكنة المحلية.
وبحسب معطيات من عين المكان، فقد اندلع الحريق الأول داخل محيط مقبرة البوشتيين، حيث التهمت النيران الأعشاب الجافة والأعشاش المنتشرة بالمكان، ما استدعى تدخلاً سريعاً من فرق الوقاية المدنية التي تمكنت من السيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى مساحات أوسع.
كما شهدت مقبرة قصبة المهدية، خلال الساعات اللاحقة من اليوم ذاته، اندلاع حريق ثانٍ استنفر مختلف المصالح المختصة، التي انتقلت إلى عين المكان قصد تطويق النيران وتأمين محيط المقبرة، تفادياً لأي مخاطر محتملة.
وحضرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى موقعي الحريقين لمتابعة عمليات التدخل وفتح معاينات أولية لتحديد ظروف وملابسات اندلاع النيران، في وقت ترجح فيه عوامل الحرارة والأعشاب اليابسة كأحد الأسباب المحتملة، دون استبعاد أي فرضيات أخرى إلى حين انتهاء التحقيقات.
وأعادت هذه الحوادث إلى الواجهة أهمية العناية بمحيط المقابر وتنظيفها بشكل دوري من الأعشاب القابلة للاشتعال، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة وتزايد مخاطر الحرائق.
وقد خلفت الواقعتان تفاعلاً واسعاً وسط المواطنين، الذين دعوا إلى تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تستنفر مختلف المصالح وتثير مخاوف الساكنة.






التدخل السريع ديال الوقاية المدنية جنب كارثة أكبر
تكرار الحرائق فنهار واحد يفرض تشديد المراقبة والتحقيق
تكرار الحرائق فنهار واحد يفرض تشديد المراقبة والتحقيق
المقابر خاصها عناية مستمرة لأنها أماكن لها حرمتها
حرائق المقابر كتخوف الساكنة وكتطرح أسئلة كبيرة حول أسبابها
الأعشاب اليابسة والإهمال كيهددو سلامة هاد الأماكن الحساسة
خاص تنظيف المقابر بشكل دوري خصوصا ففصل الصيف
الساكنة عندها الحق تقلق من تكرار مثل هاد الحوادث
الحرارة المرتفعة ماشي مبرر كافي إذا غابت الوقاية
خاص تنظيف المقابر بشكل دوري خصوصا ففصل الصيف
الأعشاب اليابسة والإهمال كيهددو سلامة هاد الأماكن الحساسة
الحرارة المرتفعة ماشي مبرر كافي إذا غابت الوقاية
الساكنة عندها الحق تقلق من تكرار مثل هاد الحوادث
التدخل السريع ديال الوقاية المدنية جنب كارثة أكبر
المقابر خاصها عناية مستمرة لأنها أماكن لها حرمتها
حرائق المقابر كتخوف الساكنة وكتطرح أسئلة كبيرة حول أسبابها