هبة بريس
قال مصدر سياسي إسرائيلي، الأحد، إن الولايات المتحدة تُطلع إسرائيل على المفاوضات الخاصة بمذكرة التفاهم المتعلقة بإيران، ومحاولات التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النقاط الخلافية.
وأضاف المصدر للقناة 12 الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شدد خلال محادثته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن “إسرائيل ستحتفظ بحرية العمل ضد التهديدات في جميع الساحات، بما في ذلك لبنان، وأن الرئيس ترامب جدد دعمه لهذا المبدأ”.
وتابع: “ترامب أوضح أنه سيتمسك بمطلبه الثابت بتفكيك البرنامج النووي الإيراني وإخراج جميع اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، مؤكدا أنه لن يوقع أي اتفاق نهائي من دون تحقيق هذين الشرطين”.
وأشار المصدر إلى أن “رئيس الوزراء جدد تقديره لترامب على التزامه الطويل والاستثنائي بأمن إسرائيل”.
وتأتي هذه التطورات الأخيرة وسط تصريحات لترامب وتقارير تفيد أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
وقدر مسؤولان أميركي وإيراني أن القرار النهائي بشأن مسودة المذكرة سيتخذ في غضون 48 ساعة.
وكانت تقارير صحفية أشارت إلى أن إسرائيل تعيش حالة من القلق، بعد تصريحات ترامب والتقارير الصحفية التي تشير إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وحسب القناة 13 الإسرائيلية، يعقد نتيناهو اجتماعا أمنيا رفيعا مساء الأحد، على خلفية التقدم المحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وصرح مصدر إسرائيلي للقناة بأن “هذا الأمر مقلق للغاية لجميع الأطراف”، في إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، يراقب الجيش الإسرائيلي عن كثب التقارير المتعلقة بمذكرة التفاهم المقرر التوقيع عليها، و”يشعر بالقلق إزاء عدة بنود رئيسية في مسودة الاتفاق، لا سيما عدم تضمينه وقفا لتخصيب اليورانيوم الإيراني، وعدم منعه طهران من مواصلة تطوير الصواريخ البالستية”.
وفي سياق متصل، قال مسؤول إسرائيلي إن إطار الاتفاق “يظهر لطهران أنها قادرة على استخدام مضيق هرمز سلاحا، بطريقة لا تقل فتكا عن السلاح النووي”.






الملف النووي الإيراني خاصو حل واضح وصارم باش ما يبقاش التوتر
أي اتفاق بلا حل جذري للنووي غادي يبقى مصدر قلق مستمر
إسرائيل كيبان أنها متوترة من أي تقارب بين واشنطن وطهران
التصريحات الإسرائيلية كتعكس خوف واضح من المستقبل
الأمن الإقليمي مربوط بهاد المفاوضات بشكل مباشر
إسرائيل كتراقب الوضع عن قرب وهادي علامة قلق كبير
الحل الحقيقي خاصو يكون شامل وماشي جزئي باش يتحقق الاستقرار
غياب وقف تخصيب اليورانيوم كيبقى نقطة خلاف خطيرة
المنطقة كلها ممكن تتأثر بأي قرار متسرع
الحديث على حرية العمل العسكري كيزيد تعقيد الوضع
مضيق هرمز كيبقى نقطة حساسة ممكن تشعل أي أزمة
أي استخدام سياسي لمضيق هرمز خطير على الاقتصاد العالمي
ترامب كيشدد على شروط قوية وهذا يبين صعوبة الاتفاق
أي تفاهم ناقص ممكن يزيد يرفع مستوى التوتر فالمنطقة
الجيش الإسرائيلي قلق من تطورات الاتفاق وهذا واضح