هبة بريس – الدار البيضاء
توصل “موقع هبة بريس” بشكاية من مواطن يسلط فيها الضوء على وضعية وصفها بـ”المقلقة” داخل المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وبالخصوص في قسم الأشعة المركزية، بسبب طول مواعيد الانتظار لإجراء الفحوصات الطبية.
وحسب الشكاية، فقد سجل المشتكي طلباً لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي (IRM) بتاريخ 27 فبراير 2026، قبل أن يُمنح له موعداً لا يقل عن تسعة أشهر كاملة، محدداً في 8 دجنبر 2026، وهو ما اعتبره مدة غير منطقية بالنظر إلى طبيعة هذا الفحص ودوره الحاسم في التشخيص المبكر للأمراض.
وأكد المشتكي أن هذا التأخير الطويل لا يقتصر فقط على الجانب التنظيمي، بل ينعكس بشكل مباشر على الوضع الصحي والنفسي للمرضى، خاصة أولئك الذين تتطلب حالاتهم الطبية تدخلاً سريعاً أو متابعة دقيقة.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من المواطنين، خصوصاً من ذوي الدخل المحدود، يجدون أنفسهم عاجزين عن اللجوء إلى المصحات الخاصة بسبب ارتفاع التكاليف، ما يجعلهم رهائن لانتظار طويل داخل المستشفيات العمومية.
وطالب صاحب الشكاية بضرورة تسليط الضوء على هذا الوضع الذي وصفه بـ”المعاناة الصامتة”، داعياً الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل من أجل تقليص آجال المواعيد وتحسين جودة الخدمات الصحية داخل المستشفيات العمومية.
وأكد أن الهدف ليس فقط إيصال صوته الشخصي، بل نقل معاناة شريحة واسعة من المرضى الذين يعيشون نفس الوضع داخل أقسام الفحص والتشخيص.







ليس دفاعلى على أحد….لكن كلمة حق
مدة التشخيص IRMما بين 30دقيقة و ساعة كاملة….في الحد الأدنى لا يتجاوز 12 مريضا في اليوم….هده من جهة….نظرا للكم الهائل للمرضى شفاهم الله و عفاهم….آلة واحدة لا يمكنها امتصاص كل هدا العدد خصوصا دوي الدخل المحدود….والأولوية للحالات المستعجلة….كل ما هنالك المطالبة بزيادة آلة تانية اكتر سرعة في التشخيص نعم…..دون رمي تعاليق دون علم
المواعيد الطويلة فضيحة حقيقية
المواطن البسيط ماعندو حتى بديل
كارثة هادي المريض كيموت قبل ما يوصل للموعد
هاد التأخير كيقتل الأمل فالشفاء
المريض محتاج علاج ماشي مواعيد بعيدة
الفقراء بقاو محاصرين بين المرض والانتظار
المعاناة الصامتة خاصها توصل للمسؤولين
تسعة شهور باش دير IRM هادشي غير معقول
خص تدخل عاجل قبل ما تتفاقم الكارثة
الصحة العمومية ولات عذاب يومي للمواطن
الضغط النفسي على المرضى أخطر من المرض
واش حياة الناس رخيصة لهاد الدرجة