هبة بريس – الدار البيضاء
تدرس أوكرانيا إمكانية تسهيل إجراءات الهجرة واستقطاب اليد العاملة الأجنبية، من بينها الكفاءات والعمال المغاربة، في إطار مساعيها لتغطية الخصاص الكبير في الموارد البشرية الذي تفاقم خلال السنوات الأخيرة.
وحسب معطيات نشرت في الصحافة الأوكرانية، فإن السلطات في كييف تتجه إلى اعتماد إجراءات أكثر مرونة لتشجيع العمال الأجانب على الالتحاق بسوق الشغل، خاصة في القطاعات التي تعاني نقصا حادا في اليد العاملة.
وتشير التقديرات إلى أن أوكرانيا تحتاج إلى حوالي مليوني عامل خلال المرحلة المقبلة، من أجل دعم عجلة الاقتصاد وإعادة تنشيط عدد من القطاعات الحيوية، في ظل التحديات التي تواجهها البلاد منذ اندلاع الحرب.
ويأتي اهتمام كييف باليد العاملة المغربية بالنظر إلى التجارب السابقة للمغاربة في عدد من الأسواق الدولية، إضافة إلى السمعة التي باتت تحظى بها الكفاءات المغربية في مجالات متعددة، سواء التقنية أو المهنية.






الداخل الى اوكرانيا مفقود…هذه حيلة لتجنيد الاجانب والزج بهم في جبهات القتال…انتبهوا ايها المغاربة
اخوان كونو على يقين غير توصلو لتما راه غادي تولي هضرة والخبار فراسكم. وهاد شي ممعاهش لعب حيت من بعد مايعرفك حد.
الحرب أثرت بشكل كبير على سوق الشغل هناك
الكفاءات المغربية ولات مطلوبة فأسواق متعددة
المغاربة معروفين بالكفاءة فعدة مجالات مهنية
تسهيل الهجرة ممكن يفتح فرص جديدة للشباب
استقطاب اليد العاملة المغربية يبين ثقة فالكفاءات
التجربة المغربية فالهجرة كتعطي ثقة فالعالم
المغرب عندو طاقات بشرية قادرة تنافس دوليا
فتح باب العمل بالخارج ممكن يخفف البطالة
الاقتصاد الأوكراني محتاج دعم عاجل فالأيدي العاملة
الطلب على مليوني عامل رقم كبير بزاف
أوكرانيا كتواجه خصاص كبير فالموارد البشرية
الهجرة المنظمة تبقى فرصة ولكن بشروط واضحة
التعاون الدولي فهاد المجال مهم للطرفين
الظروف الحالية فاوكرانيا صعيبة وكتطلب حلول سريعة