هبة بريس
استفاقت ساكنة طنجة على وقع جريمة مروعة بعدما عُثر على سيدة في الأربعينيات من عمرها جثة هامدة داخل شقتها .
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى اختفاء السيدة عن الأنظار لعدة أيام، خاصة بعدما ظلت ابنتها الصغيرة، البالغة من العمر 11 سنة، غير قادرة على دخول الشقة، ما دفع حارس العمارة وبعض السكان إلى إشعار السلطات المختصة.
وفور توصلها بالإبلاغ، انتقلت مختلف المصالح الأمنية إلى عين المكان، مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى فتح باب الشقة ليتم العثور على الضحية في وضعية صادمة، وهي مكبلة اليدين والرجلين، ما عزز فرضية تعرضها لجريمة قتل.
وتفاعلت مصالح الأمن بسرعة مع القضية، إذ باشرت فرقة الشرطة القضائية تحريات مكثفة مكنت، في ظرف وجيز، من تحديد هوية شخص يشتبه في ارتباطه بالجريمة وتوقيفه، في انتظار استكمال التحقيقات للكشف عن الدوافع والملابسات الحقيقية وراء الواقعة.






حالة الطفلة الصغيرة مؤثرة جدا
التحقيق ضروري لكشف كل الحقيقة
الأمن تحرك بسرعة وهذا أمر إيجابي
الجريمة داخل شقة سكنية أمر مقلق
العثور على الضحية مكبلة يزيد من فظاعة الحادث
المجتمع يعيش صدمة كبيرة بسبب الحادث
اختفاء السيدة لأيام يطرح تساؤلات كثيرة
توقيف المشتبه فيه خطوة مهمة
الشرطة العلمية لعبت دور مهم في التحقيق
الجريمة صادمة وتكشف عن خطورة الوضع
العدالة خاصها تأخذ مجراها بشكل كامل