هبة بريس
تزايدت في الآونة الأخيرة مخاوف وشكاوى مستعملي الطريق بشأن الانتشار العشوائي لمصابيح السيارات المعدلة من نوع “Turbo LED”، والتي باتت تُشكل مصدر إزعاج وخطر حقيقي أثناء السياقة الليلية، نتيجة قوة إضاءتها وعدم توافقها مع المعايير التقنية المعتمدة.
وفي هذا الصدد, أكد عدد من السائقين أن هذه المصابيح، التي يتم تركيبها بشكل غير قانوني في سيارات غير مهيأة تقنيا لاستقبالها، تتسبب في تشتيت الرؤية وإبهار سائقي المركبات القادمة في الاتجاه المعاكس، ما قد يؤدي إلى حوادث سير خطيرة.
ويُسجل أن الإشكال لا يهم السيارات الحديثة المجهزة أصلاً بتقنية LED وفق معايير السلامة، بل يبرز بشكل أكبر في بعض السيارات القديمة التي يتم تعديل نظام إضاءتها دون مراعاة التصميم التقني للمصابيح أو ما يُعرف بـ“العاكس الضوئي”، ما يؤدي إلى انتشار الضوء بشكل عشوائي ومؤذٍ.
وأمام هذا الزضع، طالب عدد من السائقين بضرورة تدخل السلطات المختصة لتشديد المراقبة الطرقية وتطبيق القوانين الجاري بها العمل، من خلال فرض عقوبات صارمة على المخالفين، حمايةً لسلامة مستعملي الطريق.






التعليقات كلها بالذكاء الصناعي
حتى السيارات القديمة خاصها تبقى فالمعايير
خاص مراقبة صارمة على هاد التعديلات العشوائية
القانون خاصو يتطبق على الجميع
الناس ولات كتشتكي بزاف من هاد المشكل
السلامة الطرقية ما كتقبلش هاد التلاعب
الحوادث ممكن تزيد بسبب هاد الإضاءة
التقنيات خاصها تستعمل بشكل صحيح
هاد الشي كيعرّض الأرواح للخطر
خاص توعية السائقين بخطورة التعديل
السلامة أهم من الشكل ديال الإضاءة
خاص منع هاد التركيب غير القانوني
هاد الظاهرة ولات مزعجة فالليل
بزاف ديال السائقين كيتضررو من الضوء القوي
نتمنى يتدار حل سريع لهاد الظاهرة
هاد المصابيح ولات كتعمى الناس فالطريق وخطيرة بزاف
الشرطة الطرقية خاصها تشدد المراقبة