هبة بريس – خليل فزازي
صعدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالداخلة من لهجتها بشأن الوضعية التي يعرفها قطاع النظافة بالمدينة، محذرة من تداعيات استمرار تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة والحشرات بعدد من الأحياء والأزقة، وما يرافق ذلك من مخاوف بيئية وصحية.
واتهم الاتحاد المحلي للنقابة المجلس الجماعي للداخلة بعدم الاضطلاع بمسؤولياته في تدبير هذا الملف، معتبرا أن استمرار الوضع الحالي ينعكس سلبا على ظروف عيش الساكنة، ويمس بجمالية المدينة وحق المواطنين في بيئة سليمة.
وفي هذا السياق، وجهت النقابة نداء إلى والي جهة الداخلة وادي الذهب من أجل التدخل العاجل لإيجاد حل للأزمة، عبر رفع النفايات المتراكمة واتخاذ تدابير كفيلة بمعالجة الاختلالات المسجلة وضمان استمرارية خدمات النظافة.
ولم تقتصر خطوات التصعيد على المطالب الموجهة إلى السلطات المحلية، إذ دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ساكنة الداخلة وعموم المواطنات والمواطنين إلى الانخراط في المبادرات النضالية والاحتجاجية، بما فيها أشكال التجمهر التي سيعلن عنها الاتحاد المحلي، تعبيرا عن رفض استمرار الوضع القائم والمطالبة بمدينة نظيفة وبيئة سليمة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تنامي المطالب بإيجاد حلول عملية ومستدامة لأزمة النظافة بالداخلة، وسط دعوات إلى تدخل الجهات المعنية لتحديد مكامن الخلل وضمان تدبير منتظم وفعال لهذا المرفق الحيوي.
ويبقى ملف النظافة من القضايا المرتبطة بشكل مباشر بالحياة اليومية للساكنة، في انتظار ما ستسفر عنه هذه التحركات النقابية، وما إذا كانت ستدفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الوضع.






0 تعليقات الزوار