هبة بريس
أثار ملف شخص جزائري يشتبه في تورطه في شبكة للاتجار بالبشر جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول معطيات تفيد باستغلاله فتيات جزائريات عبر استدراجهن بوعود عمل وهمية في دول الخليج، قبل أن يتبين أنهن تعرضن للاستغلال في أنشطة مرتبطة بالدعارة.
ووفق ما يتم تداوله، فإن المعني بالأمر كان مقيماً بدولة الإمارات، حيث كان يعمل على إقناع ضحاياه بعروض شغل مغرية، غير أن الواقع كان مختلفاً تماماً عما تم الترويج له.
وأعاد نشطاء نشر مقطع فيديو سابق يظهر فيه وهو يحاول تهدئة فتاة انهارت بالبكاء مباشرة بعد وصولها إلى الإمارات، إثر اكتشافها حقيقة الظروف التي جرى استقدامها من أجلها.
القضية عادت إلى الواجهة مجدداً بعدما أثار الشخص ذاته الجدل بهجومه الأخير على المغرب عبر منصات رقمية، ما دفع عدداً من النشطاء إلى مطالبة الجزائريين بالضغط على سلطات بلادهم لفتح تحقيق عاجل في الأفعال المنسوبة إليه، وضرورة توقيفه ومحاسبته.
وأكد متابعون أن مثل هذه القضايا تسلط الضوء على تنامي أساليب الاستدراج الرقمي والوعود الزائفة التي تستهدف فتيات في وضعية هشاشة، ما يستدعي تشديد الرقابة والتوعية بخطورة هذه الشبكات الإجرامية.






السكوت على هاد الجرائم غير مقبول إطلاقا
التوعية مهمة باش ما يتعاودش نفس السيناريو
هذه القضية خطيرة وتكشف استغلال بشع للبشر عبر وعود كاذبة
خاص تشديد الرقابة على شبكات الاستغلال الرقمي
استغلال البشر جريمة ضد الكرامة الإنسانية
القضية كتطلب تحقيق جدي وسريع
أي شخص متورط خاصو يتحاسب بلا تهاون
الاتجار بالبشر جريمة خطيرة خاصها محاسبة صارمة
القضية كتبيّن خطورة الإغراءات الكاذبة عبر الإنترنت
واجب حماية الفتيات من الاستغلال والاحتيال
هذه الشبكات كتستغل الهشاشة الاجتماعية بشكل خطير
القانون الدولي كيدين هاد الأفعال الإجرامية
استدراج الفتيات بوعود عمل وهمية أمر مرفوض تماما