هبة بريس
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران “عبر الهاتف”، لكنه أبدى تحفظه على النتائج قائلا: “لست متأكدا من أننا سنتوصل إلى اتفاق”.
وأوضح ترامب في تصريحات، بأنه غير متأكد من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرا إلى وجود انقسامات حادة داخل القيادة الإيرانية.
وأعرب الرئيس الأميركي عن عدم رضاه عن المسار الحالي للمحادثات، موضحا: “لست راضيا عن مقترح إيران الأحدث”.
ووصف ترامب القيادة الإيرانية بأنها تعاني من حالة من “الضياع”، مضيفا: “القادة الإيرانيون منقسمون وهم ليسوا على وفاق فيما بينهم”.
وأشار إلى وجود تيارات متضاربة داخل طهران، بقوله: “هناك من يريد التفاوض، لكنهم مرتبكون”.
والجمعة، أفاد الإعلام الرسمي في إيران بأن طهران قدمت إلى الولايات المتحدة مقترحا جديدا للتفاوض عبر وساطة باكستان، في إطار مساع لإنهاء الحرب، وسط تصعيد متبادل في التصريحات بين الطرفين.
وذكرت وكالة “إيرنا” للأنباء أن طهران قدمت “أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان بصفتها وسيطا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن تأخر المقترح الإيراني يعود إلى صعوبة الوصول إلى مجتبى خامنئي.
ويأتي ذلك في ظل جمود في المسار التفاوضي بين الجانبين، مع تمسك كل طرف بشروطه، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة.






الوضع فهاد المنطقة حساس بزاف وأي توتر كيأثر عالميا
المفاوضات عبر الهاتف باينة محدودة فالتأثير ديالها
ترامب معروف بالتصريحات القوية ديالو ضد ايران
التباعد بين الطرفين كيبان كبير من خلال التصريحات
نتمنى الحلول السلمية تغلب باش يتفادو التصعيد
ايران حتى هي عندها مواقف صارمة فالمفاوضات
يمكن الوقت هو اللي غادي يحدد واش كاين اتفاق ولا لا
السياسة ديما فيها شد وجذب ومكاينش سهولة فالحلول
حتى الوساطات ماشي مضمونين يعطيو نتيجة سريعة
كل طرف باغي يفرض الشروط ديالو وهذا صعيب باش يتلاقاو
الشعوب ديما كتكون هي المتضررة من هاد الصراعات
هاد المفاوضات بين امريكا وايران باينة معقدة بزاف