هبة بريس – أحمد المساعد
شهدت الطريق الإقليمية الرابطة بين جماعة “أكليم” ومدينة بركان، يوم أمس الخميس 30 ابريل 2026 حادثة سير على إثر انقلاب حافلة للنقل المدرسي كانت تُقل 18 تلميذا وتلميذة، وهو الحادث الذي استنفر مختلف الأجهزة الإقليمية والمصالح الصحية.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقل عامل إقليم بركان إلى عين المكان للإشراف المباشر على عمليات الإنقاذ، مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي، محمد جلول. وقد جرى نقل جميع التلاميذ المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي “الدراق” ببركان، حيث سُخرت كافة الأطقم الطبية لتقديم الفحوصات اللازمة والإسعافات الأولية.
وفي سياق متصل، أصدر المجلس الإقليمي لبركان بلاغا طمأن فيه الأسر والمواطنين بأن جميع التلاميذ في “حالة صحية جيدة”، مؤكدا أن معظمهم غادر المستشفى رفقة ذويهم بعد التأكد من سلامتهم.
وأوضح البلاغ أن الإصابات كانت طفيفة، باستثناء حالة واحدة لتلميذة تعرضت لكسر على مستوى اليد، حيث نُقلت إلى احد المصحات الخاصة ببركان لتلقي العلاجات الضرورية، وحالتها مستقرة ولا تدعو للقلق.
وحول مسببات الحادث، كشفت التحريات الأولية التي باشرها المجلس الإقليمي باعتباره شريكا للجمعية الإقليمية لتطوير وتعميم التعليم المشرفة على النقل، أن الانقلاب نتج عن “انفجار مفاجئ لإحدى العجلات”.
ونفى البيان الرسمي أن يكون للسرعة المفرطة أو الحمولة الزائدة أي علاقة بالواقعة، مشددا على أن الحادث كان عرضيا نتيجة عطب ميكانيكي طارئ.






سائقو نقل العمال و سائقو النقل المدرسي متهورون والظاهرة ترى على الطرقات
وما دخل ريس المجلس الإقليمي في الموضوع هذا لا يدخل في صميم اختصاصاته
انفجار العجلة كيبين أهمية الصيانة الدورية
التلميذة المصابة خاصها متابعة طبية جيدة
النقل المدرسي خاصو مراقبة صارمة
المجلس طمأن الأسر وهذا ضروري
حادث خطير ولكن الحمد لله التلاميذ بخير
النقل المدرسي ما فيهش تساهل خاص الحذر
العطب الميكانيكي خطر خاصو مراقبة مستمرة
سلامة التلاميذ خاصها تكون أولوية قصوى
تدخل السلطات كان سريع وهذا مهم بزاف
الأطقم الطبية قامت بواجبها بشكل جيد
الوقاية خير من العلاج فمثل هاد الحالات
التحقيق خاصو يكون دقيق باش يتفادى التكرار
الواقعة كتخلع ولكن النهاية كانت أخف
الإصابات الطفيفة رحمة كبيرة فهاد الحادث