هبة بريس
أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على هامش لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وأشاد المسؤول الأمريكي بالدور القيادي لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الملك محمد السادس في تعزيز الشراكة الثنائية، مبرزًا ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور ملحوظ على مختلف المستويات.
وفي هذا السياق، شدد لاندو على وجود فرص واعدة لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الرباط وواشنطن، مؤكدًا دعم بلاده لمسار تطور الاقتصاد المغربي، الذي وصفه بكونه من بين الأكثر دينامية في المنطقة.
كما أبرز أهمية الاستقرار الذي ينعم به المغرب، والذي يجعله وجهة مفضلة للمستثمرين الدوليين.
وعلى صعيد آخر، تطرق المسؤول الأمريكي إلى قضية الصحراء المغربية، مذكّرًا باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب عليها، ومؤكدًا في الوقت ذاته على ضرورة التوصل إلى حل سلمي وسريع لهذا النزاع الذي طال أمده منذ سنة 1975.
وفي ختام تصريحاته، عبّر لاندو عن تقديره للدبلوماسية المغربية، مجددًا رغبة بلاده في تعزيز علاقات التعاون مع المملكة، مشيرًا إلى زيارته لعدد من المدن المغربية، من بينها الرباط والدار البيضاء ومراكش.






الاستثمار الأجنبي محتاج بيئة مستقرة بحال هادي
التقدير الدولي للمغرب نتيجة مجهودات طويلة
الدبلوماسية المغربية كتخدم بذكاء فالقضايا الدولية
التنمية الاقتصادية مرتبطة بالانفتاح على الخارج
الشراكات الدولية كتزيد تقوي موقع المغرب
التعاون الاقتصادي ممكن يفتح فرص كبيرة للطرفين
التعاون مع أمريكا ممكن يفيد الاقتصاد الوطني
زيارة المسؤولين الأجانب كتأكد الاهتمام بالمغرب
الاعتراف بمكانة المغرب فالقضايا الإقليمية مهم بزاف
الاستقرار ديال المغرب كيعطيه مكانة مزيانة دوليا
قضية الصحراء خاصها حل سياسي يحافظ على الاستقرار
المغرب كيبان كوجهة آمنة للاستثمار
العلاقات الثنائية خاصها تزيد تتطور فالمستقبل
الدبلوماسية الناجحة كتخدم مصالح البلاد بشكل واضح
العلاقات بين المغرب وأمريكا باينة فيها قوة وتطور مستمر