هبة بريس – محمد ضاهر
قامت سلطات مدينة مراكش يوم أمس الخميس، بصباغة جزء من سور باب دكالة الشهير، بعد اكتشاف كتابات على جدرانه من قبل مجهولين، مباشرة بعد حادث احياء طقوس دينية أمامه من قبل يهود اسرائليين.
وتفجرت احتجاجات بعض المواطنين بعد تداول مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر مجموعة من المستوطنين بزي ديني وهم يؤدون طقوسًا جماعية بالقرب من “باب دكالة”، أحد أبرز المعالم التاريخية في مراكش.
كما سبق لبعض الشباب ان توجهوا إلى موقع الحادثة، وقاموا بتنظيف جدران المعلم التاريخي باستخدام المياه وأدوات التنظيف، في خطوة رمزية قالوا إنها تهدف إلى “إزالة آثار ما وصفوه بممارسات دخيلة على المكان”.







هدا امر عادي جدا يهود يصلون بالشارع مقابل حايط لمادا هدا اللغط ولا يجوز الركوب على هدا الحدت وخاصة من اناس متعصبين او غير فاهمين المسلمون يصلون في الشارع في جميع اوروبا وامريكا بلاد الكفار ولا احد يعارض او يتكلم على هدا الموضوع فمن واجب اامة المساجد يتكلمون ويفهمون لمن اراد ان يفهم بان الامر عادي جدا هده مجرد صلات وادا البعض يعتبرهم نجسوا المكان ادا نعتبر المسلمين ادا صلوا بشوارع اوروبا وامريكا بانهم نجسوها لازم نبتعد عن المزايدات
واش حلال على المسلمين الصلاة في شوارع لندن و باريس و بلدان العالم، اليهود قاموا بصلاتهم شيء عادي،وهم في بلادهم المغرب قبل دخول الاسلام، نعلة الله على المنافقين.
على كل دول اروبا وأمريكا منع صلاة المسلمين في الشوارع والمنتزهات. وعلى دولة المغرب تنظيف عقول الذين قاموا بتنظيف باب دكالة تنظيف عقولهم من العفن و الخماج لأنهم خطر على المجتمع
مراكش مدينة سياحية وكتجمع ثقافات مختلفة
نتمنى تبقى هاد الأماكن مصونة ومحافظة على قيمتها
أي سلوك غير مناسب خاصو يتعالج بحكمة
خاص الحفاظ على هاد الفضاءات من أي تشويه
اللي دارو الشباب بتنظيف المكان مبادرة زوينة
هاد القضية خلات بزاف ديال الناس يتفاعلو حيث المكان تاريخي مهم
المهم هو الحفاظ على صورة المدينة
التراث خاصو عناية دائمة ومراقبة
الاحتجاج كان بسبب الإحساس بالمساس بالمكان
خاص توضيح أكبر باش ما يكونش سوء فهم
خاص الاحترام المتبادل بين الجميع
السلطات دارت خدمتها فإصلاح الجدران
المعالم التاريخية ماشي غير حيطان بل جزء من الهوية
أي تصرف فهاد الأماكن خاصو يكون فإطار احترام التراث
باب دكالة معلم معروف وخاصو يتصان ويتحترم