هبة بريس – البيضاء
في تطور جديد للملف الذي أثار جدلاً واسعاً، مثل المعني بالأمر أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، حيث انطلقت جلسات التحقيق في أجواء من السرية التامة، بعيداً عن الأضواء.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قاضي التحقيق باشر الاستماع إليه في إطار البحث التفصيلي، للكشف عن ملابسات القضية والوقوف على كافة الأفعال المنسوبة إليه، في وقت لم يتم فيه الكشف عن تفاصيل رسمية نظراً لطبيعة هذه المرحلة التي يطغى عليها طابع الكتمان.
وتأتي هذه الخطوة في سياق المساطر القانونية المعمول بها، حيث يظل التحقيق الإعدادي مرحلة حاسمة تهدف إلى تجميع الأدلة وتحديد المسؤوليات، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن المتابعة أو الإحالة على غرفة الجنايات.
القضية مرشحة لمزيد من التطورات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة.






المجتمع باغي غير الحقيقة وماشي الإشاعات
المهم هو القانون يمشي فطريقو بلا استثناءات
نتمنى يكون تحقيق نزيه وشفاف فالنهاية
بعض الناس باغين يعرفو التفاصيل كاملين قبل ما يسالي التحقيق
المحكمة هي اللي تفصل وماشي مواقع التواصل
والسرية فمرحلة التحقيق شيء عادي باش ما يتأثرش الملف
القضاء خاصو يخدم باستقلالية كاملة
كاين اللي مستغرب السرية ولكن هادي إجراءات معروفة
الأحكام خاصها تبنى على الأدلة ماشي على الكلام
كاين اللي كيشوف خاص العدالة تاخد مجراها بلا ضغط ولا ضجيج
الله يخرج هاد الملف بخير ويبين الحق فالأخير
هاد النوع ديال القضايا خاصو الهدوء وماشي التهويل
إلى كان خطأ خاص يتحاسب أي واحد كيف ما كان
الانتظار حتى يبان كلشي هو الحل