هبة بريس
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الحكومة واصلت تعزيز جهودها في مجال التشغيل من خلال إطلاق خارطة طريق جديدة بغلاف مالي يناهز 14 مليار درهم، تروم دعم دينامية سوق الشغل خلال السنوات المقبلة.
وأوضح رئيس الحكومة، خلال جلسة مشتركة بمجلسي البرلمان خُصصت لعرض الحصيلة الحكومية، أن هذه الخارطة تهدف إلى خفض معدل البطالة إلى حوالي 9 في المائة في أفق سنة 2030، مع إحداث 1,45 مليون منصب شغل صاف، ورفع عدد الساكنة النشيطة إلى 12,1 مليون مواطن.
وأضاف أخنوش أن هذا الورش يندرج ضمن مقاربة شاملة لتعزيز الإدماج الاقتصادي وتحسين قابلية التشغيل، عبر دعم الاستثمار وتحفيز القطاعات المنتجة وملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل.
كما أبرز أن المؤشرات الاقتصادية سجلت بدورها تحسناً ملموساً، خاصة على مستوى التضخم الذي تراجع إلى حوالي 0,8 في المائة عند متم سنة 2025، بعد أن كان في حدود 6,6 في المائة سنة 2022، لافتا إلى أن هذا الانخفاض ساهم في التخفيف من الضغط على القدرة الشرائية للأسر، ودعم استقرار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية خلال المرحلة الأخيرة.






خلق فرص الشغل خاصو يكون فعلي وماشي غير وعود
خاص توزيع الفرص يكون عادل بين المدن والقرى
التكوين خاصو يتماشى مع متطلبات سوق الشغل
الأرقام مهمة ولكن الواقع أهم منها
نتمنى هاد الخطة تعطي نتائج فالقريب
الشغل هو الأساس لأي استقرار اجتماعي
المقاولات الصغيرة خاصها دعم أكبر باش تخلق مناصب شغل
المواطن باغي يحس بتحسن فالدخل ديالو
البطالة مازالت كتشكل مشكل كبير خصوصا عند الشباب
الاستثمار مهم ولكن خاصو يخلق فرص حقيقية
هاد الأرقام باينة زوينة ولكن التحدي هو التطبيق فالواقع
انخفاض التضخم حاجة مزيانة ولكن المعيشة مازال غالية