هبة بريس – فكري ولدعلي
أصدرت المحكمة الإدارية بفاس حكماً نهائياً لصالح أستاذ يشتغل ضمن نفوذ المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحسيمة، وذلك عقب طعن قضائي تقدّم به ضد قرار إداري اعتبره مجحفاً في حقه خلال تدبير الحركة الانتقالية الإقليمية.
وتعود وقائع القضية إلى إقصاء الأستاذ المعني من الاستفادة من الانتقال إلى مؤسسة تعليمية بالحسيمة، بدعوى عدم تسجيل أي خصاص بها، وفق ما أعلنته المديرية الإقليمية. غير أن المفاجأة برزت لاحقاً، حين تم إسناد نفس المنصب لأستاذ آخر في إطار ما يُعرف بـ”التكليفات”، وهو ما اعتبره المتضرر تناقضاً صريحاً يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية في تدبير الموارد البشرية.
واستند الطعن القضائي إلى خرق مقتضيات المذكرة الوزارية عدد 25/63 والمذكرة الإطار رقم 71/22، اللتين تؤطران عمليات الانتقال والتدبير الإداري داخل القطاع، وهو ما دفع المحكمة إلى إصدار حكمها لصالح الأستاذ، في خطوة تعزز الرقابة القضائية على القرارات الإدارية وتكرّس مبادئ الإنصاف والحكامة الجيدة.






نفس الشيء وقع معي ،طلبت منصبا شاغرا باعدادية علال بن عبد الله بمكناس مادة svt ولم يسند لي في الحركات الثلاث خلال الموسم الدراسي 25-26,وخلال بداية الموسم الدراسي الموالي أسند لاستاذ آخر في إطار التكليفات وهو خرق سافر للمذكرات الوزارية المنظمة
التدبير الإداري خاصو يكون بعيد على التناقضات
الإنصاف مهم باش الأساتذة يحسو بالعدالة
الشفافية فالحركة الانتقالية خاصها تكون واضحة للجميع
خاص مراجعة طريقة تدبير الانتقالات فالتعليم
تكافؤ الفرص ضروري باش ما يكونش الحيف
القضاء الإداري كيلعب دور مهم فتصحيح القرارات
هاد القضية كتفتح نقاش على الحكامة فالتعليم
هاد النوع ديال الأحكام كيعزز الثقة فالقضاء
الحكم كيبين أن القانون فوق الجميع
مزيان المحكمة دارت الحق ورجعات الأمور لنصابها
الأستاذ عندو الحق يدافع على حقو بطريقة قانونية
نتمنى ما يتكررش بحال هاد الأخطاء فالمستقبل