هبة بريس – الرباط
قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة مشتركة بمجلسي البرلمان خُصصت لعرض الحصيلة الحكومية، اليوم الأربعاء، إن المغرب دخل مرحلة متقدمة في تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، باعتباره أحد أبرز روافد الاقتصاد المستقبلي وأداة لتعزيز السيادة الطاقية.
وأبرز رئيس الحكومة أن هذا الورش الاستراتيجي حظي باهتمام واسع من قبل المستثمرين، حيث استقبلت المملكة أكثر من 40 طلباً للاستثمار من فاعلين وطنيين ودوليين، تمت دراسة عدد منها والموافقة على ثمانية مشاريع، باستثمارات إجمالية تقدر بحوالي 43 مليار دولار، ما يعكس جاذبية العرض المغربي في هذا المجال الواعد.
ولفت أخنوش إلى أن الحكومة عملت على تهيئة الظروف الملائمة لتنزيل هذا التوجه، من خلال تعبئة وعاء عقاري مهم يناهز مليون هكتار مخصص لمشاريع الهيدروجين الأخضر، منها 300 ألف هكتار في مرحلة أولى، بما يوفر قاعدة صلبة لاحتضان الاستثمارات الكبرى وتسريع وتيرة الإنجاز.
وأضاف أن هذا الإقبال الاستثماري يعكس الثقة المتزايدة في المؤهلات التي يزخر بها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، سواء من حيث الموقع الجغرافي أو الإمكانات الطبيعية، فضلاً عن الإطار التنظيمي والمؤسساتي الداعم.
ويؤكد هذا المسار، بحسب عرض رئيس الحكومة، طموح المملكة للتموقع ضمن الدول الرائدة في إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، والانخراط بقوة في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالطاقات النظيفة، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم مسار الانتقال الطاقي.






الإقبال الاستثماري الكبير كيعكس الثقة فالمغرب
الاقتصاد الأخضر غادي يفتح فرص شغل واستثمار
المغرب كيتجه باش يكون فاعل عالمي فالهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر كيشكل رهان استراتيجي للمستقبل الطاقي للمغرب
السيادة الطاقية هدف مهم فهاد التوجه
الإطار التنظيمي كيلعب دور كبير فاستقطاب المستثمرين
دراسة مشاريع ضخمة كيبين جاذبية القطاع
الموقع الجغرافي للمغرب كيعطيه أفضلية تنافسية
الانتقال الطاقي ولى خيار استراتيجي للدولة
الاستثمار بالمليارات كيعزز مكانة المغرب عالميا
الطاقات المتجددة ولات محور أساسي فالتنمية
تخصيص مليون هكتار خطوة قوية لتطوير هذا الورش
المشاريع الموافقة عليها مؤشر على تقدم ملموس