هبة بريس – عبد اللطيف الباز
تواجه الجالية الإيطالية بالمغرب استياءً متزايدًا بسبب إجراءات طلبات التأشيرة لمّ الشمل العائلي للأصهار، خصوصًا عبر قنصلية إيطاليا بالدار البيضاء. المشكلة تكمن في التناقض بين ما يظهر على موقع ” VFS Global Italia ” من توفر المواعيد (الخانة الخضراء)، وما يواجهه المواطنون عند وصولهم إلى القنصلية، حيث لا تُقدَّم الخدمات المعلن عنها مسبقًا.
المرتفقون يضطرون لتحمل نفقات مرتفعة تشمل ملفات الطلب، الترجمة، وتصديق الوثائق (الأبوستيل)، فضلاً عن عناء السفر، ليجدوا أن جهودهم بلا جدوى. الجالية تصف التجربة بأنها صدمة تنظيمية وإدارية متكررة، تعكس ضعف التنسيق بين القنصلية ووسيط الحجز، وتكشف عن فجوة كبيرة بين الإعلان الإلكتروني والواقع الميداني.
المطالب واضحة: تحسين شفافية المواعيد، ضمان تقديم الخدمات كما هو معلن، ومساءلة الجهات المعنية عن كل ما يسبب خسائر مالية ومعنوية للمواطنين. استمرار هذه الفوضى يهدد ثقة الجالية ويضعها أمام تحديات غير مبررة في مسعى لمّ شمل عائلاتها.






كل خسارة مالية ومعنوية للمواطنين غير مقبولة
المواعيد الإلكترونية خاصها تعكس الواقع الميداني
هاد المشاكل كتخلي الناس يترددوا قبل تقديم الطلب
الجهات المعنية خصها تتحمل المسؤولية وتجاوب المواطن
كل خسارة مالية ومعنوية للمواطنين غير مقبولة
التجربة ديال لم الشمل خاصها تكون سلسة وشفافة
التناقض بين الموقع والقنصلية كيخلق إحباط كبير للناس
الجهات المعنية ماخصهاش تستهين بالمواطنين
المواطنين كيحسوا بالضغط النفسي والمادي الكبير
هاد الفوضى كتأثر على ثقة الجالية بالمؤسسات
هاد الوضع مزعج بزاف للجالية وخص الشفافية تكون واضحة
الشفافية والمساءلة هي الحل باش نحافظوا على الثقة
المصاريف والوقت ضايعين بلا فايدة هادشي غير مقبول
الفجوة بين الإعلان والخدمة كتزيد الاحتقان
لازم تحسين التنسيق بين القنصلية ووسيط الحجز