سجّلت أسعار المحروقات في المغرب الأسبوع الماضي زيادة جديدة، وهي الثانية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي أدت، وفق الوكالة الدولية للطاقة، إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ.
وفي هذا السياق، اجتمعت اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تأثيرات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، لمناقشة الإجراءات الكفيلة بحماية القدرة الشرائية للمواطنين والتخفيف من آثار هذه الارتفاعات على السوق المحلية.
وتأتي هذه التحركات الحكومية في إطار حرص المغرب على تدارك انعكاسات الصدمات الخارجية على الاقتصاد الوطني، وضمان استقرار الأسعار في ظل تقلبات أسعار الطاقة عالمياً.






خص التدخل الفوري باش السوق يستقر
التخفيضات المؤقتة ما غاديش تكفي
تقلبات النفط العالمية ضربت جيوب المواطنين
الأسعار مستمرة فالارتفاع والقلق كاين
الحلول السريعة والفعالة هي اللي غادي تخفف الأزمة
ارتفاعات المحروقات غادي تزيد الضغط على الأسر
المبادرات الحكومية ضرورية لحماية الناس
الحكومة خصها تتحرك بسرعة قبل ما يزيد الوضع سوء
الاقتصاد الوطني معرض لهد التأثيرات العالمية
القدرة الشرائية كتضعف والغلاء مستمر
الاستقرار الاقتصادي محتاج خطوات جذرية
المواطن البسيط ما قادرش يتحمل هاد الارتفاعات
اللجنة الوزارية خاصها حلول عملية ودابا
الأسعار طالع بزاف والناس غادين يتضرروا
التوترات الخارجية كتأثر علينا مباشرة
الحكومة خصها متابعة يومية لتقلبات السوق