هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في تطور لافت يعكس تحولات عميقة داخل المعسكر الغربي، كشفت مواقف كل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا عن تصدّع متزايد في وحدة القرار الأوروبي تجاه السياسات العسكرية الأمريكية، عقب رفضها فتح قواعدها الجوية أمام الطائرات الأمريكية في أي عمل عسكري ضد إيران.
هذا الرفض، الذي يأتي في سياق دولي متوتر، لا يمكن قراءته كقرار تقني أو ظرفي، بل يعكس توجها استراتيجيا أوروبيا يسعى إلى النأي ببلدان القارة الاوروبية عن الانخراط المباشر في صراعات الشرق الأوسط، خصوصا في ظل تداعيات الحرب في أوكرانيا، وأزمة الطاقة، والضغوط الاقتصادية المتزايدة على العواصم الأوروبية.
وتدرك هذه الدول أن أي تصعيد عسكري ضد إيران قد يفتح جبهات غير محسوبة، ليس فقط في الخليج، بل أيضا عبر موجات اضطراب اقتصادي وأمني قد تمتد إلى الداخل الأوروبي، لذلك، يبدو أن العواصم الثلاث اختارت توجيه رسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أن التحالف لا يعني الانخراط التلقائي في كل خياراتها العسكرية.
في المقابل، يطرح هذا الموقف تساؤلات جوهرية حول مستقبل التحالفات الغربية، وعلى رأسها دور حلف شمال الأطلسي، الذي يواجه اختبارا حقيقيا في قدرته على الحفاظ على تماسكه في ظل تباين المصالح والرؤى بين أعضائه.
كما يعيد هذا التطور النقاش حول موقع إسرائيل داخل المنظومة الغربية، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن تقارب استراتيجي بينها وبين الحلف، سواء بشكل رسمي أو عبر شراكات أمنية وعسكرية متقدمة، غير أن الموقف الأوروبي الأخير قد يعقد هذا المسار، إذ يبرز حدود الانخراط الأوروبي في أي محور تصعيدي تقوده واشنطن وتل أبيب في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذا التباين قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل موازين القوى داخل الغرب، حيث تسعى أوروبا إلى تأكيد استقلالية قرارها الاستراتيجي، بدل البقاء في موقع التابع للسياسات الأمريكية، خاصة في الملفات ذات الكلفة العالية.
وفي خلاصة هذا الملف الجديد، لا يبدو أن الخلاف الحالي مجرد اختلاف عابر، بل هو مؤشر على مرحلة جديدة من العلاقات عبر الأطلسي، عنوانها إعادة تعريف التحالف، وتحديد أولويات كل طرف في عالم يزداد تعقيدًا وتعددًا في مراكز القوة.






أوروبا فاقت و عرفات مصلحتها، يا ريت العرب حتا هوما يفيقو و يعرفو مصلحتهم
كل دولة ولات كتشوف المصلحة ديالها قبل أي تحالف
الحروب ما كتعطي غير المشاكل والاقتصاد هو اللي كيتضرر
أوروبا عاقت بلي الدخول فصراعات الشرق الأوسط غادي يكلفها بزاف
العالم ولى معقد وكل قرار خاصو حساب دقيق
هاد التغيرات ممكن تبدل موازين القوى فالعالم كامل
حلف الناتو غادي يواجه تحديات كبيرة فالمستقبل
هاد القرار ديال الدول الأوروبية كيبين بلي ما بقاوش كيتبعو أمريكا فكلشي
المهم هو تجنب الحرب وحماية الاستقرار الدولي
الاستقلالية فقرار مهم لأي دولة باش تحمي مصالحها
هاد الشي ممكن يخلق توتر جديد بين أوروبا وأمريكا