هبة بريس
في ظل ظرف إقليمي دقيق يتسم بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، سلط رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، من القاهرة، الضوء على أبعاد التحرك الدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس، لمواكبة هذه التطورات المتسارعة.
وشدد أخنوش، خلال مشاركته في أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية، على أن الاتصالات الهاتفية التي أجراها جلالة الملك مع قادة الدول الخليجية الشقيقة تعكس بوضوح التزام المغرب الثابت بروح التضامن العربي، وحرصه المتواصل على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ولفت إلى أن هذه المبادرة الملكية تجسد توجها راسخا في السياسة الخارجية للمملكة، يقوم على مساندة الدول الشقيقة في مواجهة كل التهديدات التي تستهدف سيادتها أو تمس بوحدة أراضيها، بعيدا عن أي حسابات ظرفية.
كما جدد رئيس الحكومة إدانة المغرب القوية لكل الاعتداءات التي تطال أمن هذه الدول، مؤكدا دعم المملكة الكامل لكافة التدابير المشروعة التي تعتمدها لحماية أمنها وصون استقرارها وضمان سلامة مواطنيها.
وسجل أخنوش أن هذا الموقف يعبر عن عمق الروابط الأخوية التي تجمع المغرب بدول الخليج، ويكرس رؤية قائمة على التضامن الفعلي وتعزيز التنسيق لمواجهة مختلف التحديات الراهنة.






الاتصالات الهاتفية مع قادة الخليج كتدل على التضامن الحقيقي
الاستقرار الإقليمي كيتطلب تعاون وتضامن مستمر
المبادرات الملكية كتجسد الحكمة والرؤية البعيدة المدى
المغرب كيدافع على وحدة أراضي الدول الشقيقة بلا حسابات ظرفية
المغرب كيبين التزامو الثابت بدعم الدول العربية الشقيقة
نتمنى المغرب ينجح فتعزيز الأمن والسلام فالمنطقة
التنسيق بين المغرب والدول العربية كيساهم فالأمن والاستقرار
التحرك الدبلوماسي الملكي كيعكس المسؤولية الكبيرة للمغرب فالمنطقة
السياسة الخارجية المغربية كتسعى لحماية المصالح العربية المشتركة
المغرب دائما حاضر باش يدعم الشقيق في الظروف الصعبة
الدبلوماسية المغربية كتخدم الأمن والسلام فالشرق الأوسط
التضامن الفعلي ضروري لمواجهة التحديات الراهنة
إدانة الاعتداءات كتعكس موقف حازم وواضح
الدعم للمملكة الشقيقة كيبين الروابط الأخوية العميقة
التنسيق المغربي المصري كيعطي إشارات إيجابية فالاستقرار الإقليمي