هبة بريس – وكالات
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة، إنه بالتنسيق الكامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سنواصل سحق النظام بإيران ونقصف الجسور والبنية التحتية.
وقال نتنياهو في تقييم للوضع في تل أبيب:”بالتنسيق الكامل مع الرئيس ترامب والجيش الأمريكي، سنواصل سحق النظام الإرهابي في إيران مع أصدقائنا الأمريكيين، نواصل سحق النظام الإرهابي في إيران. نقضي على القادة، ونقصف الجسور، وندمر البنية التحتية.
وأضاف: “في الأيام الأخيرة، دمر سلاح الجو 70% من طاقة إنتاج الصلب الإيرانية. هذا إنجاز هائل يحرم الحرس الثوري من الموارد المالية والقدرة على إنتاج الكثير من الأسلحة..بالتنسيق الكامل بيني وبين الرئيس ترامب، وبين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، سنواصل سحق إيران. هذا النظام أضعف من أي وقت مضى – إسرائيل أقوى من أي وقت مضى.”
وتابع : “في لبنان، نواصل توجيه ضربات قوية لحزب الله. نواصل توسيع الحزام الأمني وتعزيزه لحماية التجمعات الشمالية.. أود أن أهنئكم، أيها المواطنون الإسرائيليون، على ثباتكم والتزامكم بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، حتى في ليلة عيد الفصح. استمروا على هذا المنوال. ابقوا ثابتين”.






ضرب الاقتصاد الإيراني ممكن يزيد الضغط ولكن بثمن كبير.
هاد النوع من التصريحات كيشعل التوتر أكثر مما كيهدي الأمور.
التنسيق بين الجيوش كيعطي انطباع أن المواجهة غادي تطول.
ربط العمليات بعيد الفصح كيبين أن الوضع متوتر حتى فالأعياد.
توسيع الحزام الأمني غادي يزيد الاحتقان فالحدود الشمالية.
الوضع الحالي كيبان متجه نحو مزيد من التصعيد بدل التهدئة.
الحديث على تدمير 70 بالمية من إنتاج الصلب رقم كبير وكيطرح تساؤلات.
هاد التنسيق بين أمريكا وإسرائيل كيبان غادي يزيد يعقد الأزمة أكثر.
استهداف البنية التحتية غادي يضر بالمدنيين قبل أي جهة أخرى.
استمرار الضربات فلبنان كيزيد يعقد الوضع مع حزب الله.
هاد التصعيد ضد إيران غادي يفتح أبواب مواجهات أوسع فالمنطقة.
التركيز على القوة العسكرية فقط ماشي حل دائم للأزمات.
التصريحات فيها نبرة حرب واضحة وما فيها حتى إشارة للحلول السياسية.
التصريحات كتبيّن تصعيد خطير فالوضع وهاد الشي مقلق بزاف.
المنطقة كاملة غادي تتأثر إلا استمر هاد النهج التصعيدي.