هبة بريس – محمد زريوح
تعرضت سيدة حامل في مستشفى الحسني بالناظور لمأساة صحية بعد تأخر المساعدة الطبية في حالتها الطارئة، مما أسفر عن فقدانها جنينها. وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد وصلت السيدة إلى المستشفى وهي في حاجة ملحة إلى تدخل طبي سريع، إلا أن التأخير في العلاج كان له تأثير سلبي على حالتها الصحية.
في أعقاب هذه الحادثة، قدم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور شكاية رسمية إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حيث طالب بفتح تحقيق شامل لتحديد ملابسات الواقعة. كما أُرسلت نسخة من الشكاية إلى المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة في الناظور، بهدف توضيح تفاصيل الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ورغم خطورة الحادثة، لم تصدر أي جهة رسمية من المستشفى أو الوزارة المعنية بيانًا رسميًا بشأن الحادث حتى الآن. هذا الصمت يثير تساؤلات حول شفافية التعامل مع مثل هذه الحالات في القطاع الصحي العمومي، ويزيد من الحاجة إلى وضوح في الإجراءات المتخذة بعد مثل هذه الحوادث.
وفي الختام، تظل هذه الواقعة قضية تثير العديد من النقاط المتعلقة بتحسين جودة الرعاية الصحية في المستشفيات العمومية، وضرورة وجود آليات رقابية فعالة لضمان تقديم الرعاية في الوقت المناسب ووفقًا للمعايير المهنية اللازمة.






الرقابة على المستشفيات العمومية مهمة
الإجراءات الطبية خاصها تكون واضحة
فرع حقوق الانسان تصرف صحيح وضروري
الوزارة خاصها تتابع الحالة بجدية
الصمت الرسمي مقلق ويزيد الشكوك
تقديم المساعدة في الوقت المناسب واجب
تأمين الرعاية العاجلة حق لكل مريض
التأخير الطبي تسبب فمأساة للسيدة
الحق كيتطلب تحقيق شامل وعادل
المستشفى خاصو يوضح الوضعية بسرعة
الشفافية ضرورية لتجنب تكرار الأخطاء
المستشفى خاصو مراجعة طرق التدخل الطارئ
فقدان الجنين مأساة كبيرة وخطأ مهني
المأساة كتبين ضعف التنسيق فالقطاع الصحي